أظهرت دراسة جديدة أن تسجيل الطلبة في دروس اللغات العربية والكورية والصينية يُظهر أسرع نمو بين دروس تعلم اللغات الأجنبية في الكليات الأميركية، وإن كانت الإسبانية ما زالت هي اللغة الأكثر شعبية بفارق كبير.
وقد وجدت الدراسة، التي أجرتها "جمعية اللغات الحديثة" وشملت أكثر من 2500 كلية وجامعة، أن التسجيل في دروس اللغة العربية قد ارتفع بنسبة 46 في المئة بين عامي 2006 و2009؛ وأن أعداداً متزايدة من طلبة الكليات الأميركية يُقبلون على دراسة اللغة العربية أكثر من اللغة الروسية، وهو تغير يقول المسؤولون إنه يعكس تحولا في اهتمام الأميركيين من تخوفات الحرب الباردة إلى المواضيع الحالية المتعلقة بالشرق الأوسط و"الإرهاب".
وحسب "روزماري فيل"، المديرة التنفيذية لـ"جمعية اللغات الحديثة"، فإن تعلم اللغة العربية من قبل الشباب الأميركي بدأ يُظهر نموّاً ملموساً مباشرة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، حيث تضاعف الإقبال على تعلم هذه اللغة ثلاث مرات منذ ذلك الوقت، وعن ذلك تقول: "إنه رد على ما يجري في العالم"، مشيرة إلى أن الأمر نفسه ينطبق على زيادة مؤخراً في دروس اللغتين الصينية والكورية إلى جانب لغات أخرى تحظى بإقبال أقل مثل الهندية والبنجابية.
وحسب التقرير، فإن حوالي 865 ألف طالب سجلوا في دروس اللغة الإسبانية العام الماضي، أي حوالي الضعف، بأربع مرات، لعدد الطلبة الذين يدرسون اللغة الفرنسية، التي تعد المنافس الأقرب، وضعف عدد من يتعلمون اللغة الألمانية، اللغة التالية الأعلى، بتسع مرات. وكانت لغة الإشارات الأميركية، التي باتت طريقة شعبية على نحو متزايد لاستيفاء الطلبة لمتطلباتهم اللغوية، هي التالية، متبوعة بالإيطالية، واليابانية، والصينية، والعربية، واللاتينية، والروسية، والإغريقية القديمة، والعبرية التوراتية، والبرتغالية، والكورية، والعبرية الحديثة.وحسب التقرير دائماً، فقد عرفت اللغتان الكورية والصينية أعلى معدل نمو بعد اللغة العربية، بحوالي 61 ألف طالب أميركي يدرسون الصينية، ما يمثل زيادة بنسبة 18 في المئة منذ 2006؛ و8511 طالب مسجلون في دروس تعلم اللغة الكورية، ما يمثل زيادة بنحو 19 في المئة.
والواقع أن الإقبال ازداد على تعلم جميع اللغات الأجنبية في الكليات والجامعات الأميركية بـ6.6 في المئة على مدى تلك السنوات الثلاث (ما بين 2006 و2009)، وهو أمر يواكب نمو التسجيل في كل مستويات التعليم العالي عموماً.
غير أن ثمة بعض المؤشرات المثيرة للقلق التي تتعلق بتقليص دروس اللغات بسبب ضغوط الميزانية، وسوق عمل "ضيقة" بالنسبة للمدرسين .
ولعل المثير للقلق بشكل خاص هو انخفاض عدد الطلبة الجامعيين الذين يدرسون اللغات الأجنبية كلغة تخصص منذ 2006 بنسبة 6.7 في المئة، وهو انخفاض يمكن أن يؤثر على عدد معلمي اللغات الأجنبية في المستقبل، كما يقول مسؤولو "جمعية اللغات الحديثة". وتعزو "فيل" هذا الانخفاض إلى اعتماد الكليات بشكل متزايد على مدرسي اللغات الذين يعملون بدوام جزئي، بدلاً من توظيف مدرسين دائمين وبدوام كامل.
وفي هذا الإطار، تقول "فيل"، وهي أستاذة للغة الإسبانية تفرغت من جامعة "نيويورك ستيت يونيفرسيتي" في بوفالو: "أعتقد أن الطلبة الجامعيين لا يُقبلون على الاختصاصات التي تعد احتمالات حصول المرء فيها على وظيفة ضئيلة".
ويعد البرنامجان الألماني والإيطالي من بين الأكثر تأثراً بالتراجع على صعيد كل الولايات الأميركية، كما يقول مسؤولو "جمعية للغات الحديثة"؛ حيث أعلنت جامعة "ساذرن كاليفورنيا" قبل عامين، على سبيل المثال، عن اعتزامها السحب التدريجي لدراسة اللغة الألمانية كلغة تخصص، وإن كانت ما زالت تقدم بعض الدروس في هذه اللغة. كما عمد العديد من الكليات خلال السنوات الأخيرة إلى تقليص متطلبات اللغة الأجنبية بسبب ضغوط الميزانية.
لاري جوردون
محلل سياسي أميركي
ينشر بترتيب خاص مع خدمة «إم. سي. تي. إنترناشيونال»
المصدر
الأحد، 15 يناير 2012
ورقة علمية قطرية في ندوة عن اللغة العربية بإندونيسيا
كتبت - هناء صالح الترك:
شارك الدكتور رمضان أحمد عبد النبي عامر عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر في الندوة الدولية حول تجربة تعليم اللغة العربية في إندونيسيا، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية واختيار جاكرتا عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2011.
تم تنظيم الندوة من قبل البرنامج الخاص لتعليم اللغة العربية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانق إندونيسيا بالتعاون مع جمعية الدعوة والتعليم في جنوب شرق آسيا، حيث قدم ورقة علمية تناولت أثر القرآن الكريم في تحقيق الضبط والصواب اللغويين عند دارس العربية ومتعلمها.. ألقت الدراسة الضوء على أثر حفظ القرآن الكريم ومُدَارستِه في تقويم لغة متعلمي العربية وتحقيق الصواب اللغوي لديه، وإقامة اللغة العربية لدى كثيرين منهم، وتحولهم عن لغاتهم الأصلية (الأم) إلى اللغة العربية مرتبطين بالنص القرآني والرغبة الشديدة في فهمه وإدراك دلالاته وفهم أحكامه ومقاصده.
الجمعة، 15 يوليو 2011
معلمو العربية بإندونيسيا والسنغال يتعرفون على معالم مكة المكرمة
الجمعة 1432/8/14 هـ 2011/07/15 م
حسين الرابغي - جدة
شارك 40 معلما من معلمي اللغة العربية في جامعات ومعاهد إندونيسيا والسنغال ممن يشاركون فى دورات معهد تعليم اللغة للناطقين بغيرها بجامعة أم القرى في جولة تعريفية بمعالم مكة المكرمة شملت المشاعر المقدسة. واستغرقت خمس ساعات بدأت بزيارة الحديبية، واستعرض المعلمون مع القائمين على البرنامج أحداث الصلح الشهير. ثم انطلق المعلمون إلى جبل ثور متذكرين حدث الهجرة النبوية ووقائعها وما صاحبها من أحداث حفظتها السيرة النبوية، بعدها توجّه الركب إلى المشاعر المقدّسة بدءاً بعرفات، حيث تمت زيارة مسجد نمرة، والوقوف عند جبل «الرحمة» وشاهدوا في طريقهم إلى مزدلفة قطار المشاعر متحركاً في جولة دورية له، كما وقفوا عند جسر الجمرات، مطلعين على عظمة المشروع وعظيم الإنجاز. شارك في الجولة كلٌ من الدكتور حسن بخاري المشرف الثقافي للدورة، وعبدالله بارضوان، ومحمد باحمادي، وصالح الدعدي.
حسين الرابغي - جدة
شارك 40 معلما من معلمي اللغة العربية في جامعات ومعاهد إندونيسيا والسنغال ممن يشاركون فى دورات معهد تعليم اللغة للناطقين بغيرها بجامعة أم القرى في جولة تعريفية بمعالم مكة المكرمة شملت المشاعر المقدسة. واستغرقت خمس ساعات بدأت بزيارة الحديبية، واستعرض المعلمون مع القائمين على البرنامج أحداث الصلح الشهير. ثم انطلق المعلمون إلى جبل ثور متذكرين حدث الهجرة النبوية ووقائعها وما صاحبها من أحداث حفظتها السيرة النبوية، بعدها توجّه الركب إلى المشاعر المقدّسة بدءاً بعرفات، حيث تمت زيارة مسجد نمرة، والوقوف عند جبل «الرحمة» وشاهدوا في طريقهم إلى مزدلفة قطار المشاعر متحركاً في جولة دورية له، كما وقفوا عند جسر الجمرات، مطلعين على عظمة المشروع وعظيم الإنجاز. شارك في الجولة كلٌ من الدكتور حسن بخاري المشرف الثقافي للدورة، وعبدالله بارضوان، ومحمد باحمادي، وصالح الدعدي.
الاثنين، 11 يوليو 2011
الحجاج والجاحظ في { المجلة العربية للعلوم}
12/7/2011م
صدر عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت العدد 115 من المجلة العربية للعلوم الانسانية لصيف 2011 مشتملا على عدة بحوث ادبية واعلامية لاكاديميين من جامعات مختلفة.
وتضمن العدد مجموعة من البحوث جاء اولها بعنوان «اثر التعدد الاعرابي في القرآن الكريم .. خبر المبتدأ المضمر نموذجا» للدكتور عبد المحسن الطبطبائي من قسم اللغة العربية بجامعة الكويت حيث تطرق البحث الى توضيح مسألة اضمار المبتدأ في القرآن الكريم ومدى اهتمام المفسرين ومعربي القرآن بهذا الجانب.
وجاء البحث الثاني بعنوان «الحجاج عند الجاحظ .. بحث في المرجعيات والنصيات والآليات» للدكتور هيثم سرحان من قسم اللغة العربية بجامعة فيلادلفيا الاردنية ويكشف فيه عن تجليات الحجاج السردي عند الجاحظ بالوقوف على مرجعياته وآلياته ونصياته لاستخراج معالم الخطاب الحجاجي وصيغه الدلالية حيث ان الخطاب الحجاجي ذو ابعاد تداولية.
اما البحث الثالث فيحمل عنوان «الاضطرابات النطقية في اصوات الصفير في العربية .. دراسة وصفية وتحليلية» للدكتورة ابتسام حسين جميل من قسم اللغة العربية بجامعة الاسراء الاردنية.
وتعالج الدكتورة جميل في بحثها موضوع الاضطرابات النطقية الماثلة في اصوات الصفير الهسيسي في العربية وتوقفت عند خصائص مجموعة من الاصوات في حال نطقها السليم عند كل من القدماء والمحدثين. وكان البحث الرابع بعنوان «الصحافة الأردنية اليومية بين الضغوط وتأدية المهنة» للدكتور محمد هاشم السلعوس من كلية الاعلام بجامعة اليرموك الاردنية حيث ناقش في البحث الضغوط التي يتعرض لها الصحافيون في بعض الصحف ووضع عددا من التوصيات التي يمكن ان تساهم في تحسين الاداء الصحافي في تلك الصحف.
وجاء في القسم الانكليزي من المجلة بحث بعنوان «الخصائص النحوية والادراكية الدلالية لحالة المعية في العربية والانكليزية» للدكتور محمد عبد المجيد منصور من قسم اللغة الانكليزية بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية وتوصل هذا البحث الى انه مع وجود بعض الاختلاف بين اللغتين الا انهما تسلكان السلوك نفسه في التعبير النحوي والدلالي الادراكي عن حالة المعية كما تضمن باب مراجعات وعروض الكتب مراجعة للاصدارات الحديثة.
المصدر
المصدر
الثلاثاء، 31 مايو 2011
المؤتمر الدولي السابع للغة العربية " دور اللغة العربية في عملية البناء الحضاري " في إندونيسيا في 13-16 شعبان 1432هـ 14-17 يوليو 2011،
| الكاتب صوت العربية |
سيعقد اتحاد مدرسي اللغة العربية بإندونيسيا المؤتمر الدولي السابع بالتعاون مع جامعة غاجه مادا وجامعة سونان كاليجاغا الإسلامية الحكومية يوغياكرتا تحت عنوان :" دور اللغة العربية في عملية البناء الحضاري " الذي سينعقد في رحاب جامعة غاجه مادا و جامعة سونان كاليجاغا الإسلامية الحكومية بمدينة يوغياكرتا و ذلك في الفترة ما بين 14-17 يوليو 2011 ويعود اختيار هذا العنوان موضوعاً للمؤتمر إلى الرغبة في : 1- رصد أهم الممارسات السياسية القومية والعالمية المتعلقة باللغة العربية وأثر ذلك على فعالية الدرس العربي. 2- صياغة استراتيجيات متكاملة لخطاب سياسي لغوي بديل، ولممارسة سياسية لغوية بديلة، من أجل تجاوز أزمة العربية الراهنة ولتمكين متعلم اللغة العربية من لعب دور أكثر فعالية في عملية البناء الحضاري لإنسان الحضارة. 3- التعرف على سبل الحفاظ على الهوية اللغوية والثقافية فى عصر العولمة وتحقيق التواصل مع الجهات التى تهتم بحوار الحضارات إقليمياً ودولياً 4- دعم وتشجيع الجهود المخلصة التي تعمل على النهوض باللغة العربية وآدابها في العالم والتصدي للدعوات التي تنادي بإقصاء اللغة العربية وآدابها. 5- تشخيص التحديات والمشكلات التي تواجه الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية في مجال اللغة العربية وثقافتها وتقديم الحلول والإقتراحات المناسبة. 6- رفع مستوى الوعي باللغة العربية وثقافتها وتشجيع المبادرات الخلاقة التي تسهم في دعمها وتعزيز مكانتها بين لغات العالم. 7- استكشاف الجديد فى مجال علوم اللغة (نظريا وتطبيقيا)، والآداب، والترجمة، والثقافة والسعي إلى الإستفادة منها في خدمة اللغة العربية. 8- الوقوف على المناهج اللغوية الحديثة وتطبيقاتها والإستفادة من وسائل التقنية الحديثة في خدمة اللغة العربية. آخر موعد لإرسال ملخص البحث 15 مارس 2011 آخر موعد لإرسال البحث كاملا 28 يونيو 2011 محاور المؤتمر : سيعالج المؤتمر قضايا هامة تتعلق بالمحاور التالية : المحور الأول : اللغة العربية بين لغة السياسة وسياسة اللغة 1- السياسات اللغوية في مجال تحديد الهوية الحضارية والحوار بينها 2- السياسات اللغوية في المجال السياسي والاقتصادي والأمني على المستوي القطري والإقليمي والعالمي 3- السياسات اللغو ية في مجال إصلاج بنية معلوماتية للغة العربية 4- السياسات اللغو ية في مجال إصلاج موارد بشرية للغة العربية 5- السياسات اللغوية في مجال إصلاح النظام الداخلي للغة العربية 6- تحويل النمط (اللغة) في الخطاب السياسي المحور الثاني : الدرس العربي وبناء الشخصية المتمدنة 1- تحليل حاجات المتعلمين في مجال تعليم اللغة العربية 2- تحليل مواقف سياقية لتعليم اللغة العربية 3- كفابات معلم اللغة العربية في عصر العولمة 4- استخدامات التقنيات التربوية المتطورة في تعليم اللغة العربية 5- تجارب بعض الهيئات التعليمية في إعداد البرامج التعليمية المتطورة 6- مستوى الجودة المطلوب للمتخريجين في كليات اللغة العربية المحور الثالث : قضايا التفاعل بين الثقافات وأثرها في اللغة العربية 1- مقياس الجودة للغة العربية 2- بين اللغة العربية الفصحى واللهجات 3- اللغة العربية بين المكتوبة والمنطوقة 4- التطورات التي لحقت باللغة العربية من أثر الثقافات المحلية والعالمية 5- طغبان اللغة الأجنيبة على اللغة العربية 6- الهجرة والاندماج الثقافى المحور الرابع : النظريات اللغوية العربية بين الأصالة والمعاصرة 1- ابتكارات العرب في صناعة المعاجم 2- أسبقية العرب في علم الأصوات على الغرب 3- تبني علماء العرب للنظريات اللغوية الجديثة 4- دور مجمع اللغة في تطوير اللغة العربية 5- استفادة اللسانيات الأجنبية من اللسانيات العربية 6- المستجدات في الدراسات اللسانية المحور الخامس : الأدب العربي والأداب العالمية بين التفاعل الإيجابي و السلبي 1- تأثير المترجم التحريري والمترجم الفوري فى التفاوض الدولي 2- ماتضيفه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ودورها فى عملية الترجمة 3- إسهامات علم النقد الأدبي في دراسات النصوص الدينية 4- تفعيل دور المكتبات في نشر الأدب العربي وتطويرها 5- أدب الأطفال وأثره في بناء الشخصية اللغوية 6- تحقيق المخطوطات، ضرورة لإنقاذ التراث معايير البحوث : 1- أن يكون حجم الخط في كتابة البحث (14)، وأما الحواشي فتكون بحجم (11). على نظام ويندوز بخط (Traditional Arabic)، مع ترك مسافة 2.5 سم في جوانب الصفحة الأربعة، وأن يتراوح البحث ما بين(15) إلى (20) صفحة. 2- أن يذكر في أعلى الصفحة عنوان البحث و اسم الكاتب و الجهة الموفدة 3- أن يعالج البحث لب الموضوع دون الإطالة أو الإسهاب فيما لا يتعلق به 4- أن يكتب الهوامش أو التذييل بشكل FOOTNOTE وليس ENDNOTE 5- أن يرفق البـاحثُ مع بحثه سيرةً ذاتيةً له، وصورةً حديثة، وتُرسـلُ بالبريد الالكتروني 6- أن يذكر البحث التوصات المترتبة من بحثه في ختام البحث 7- جميع بحوث المؤتمر تُعرض للتحكيم وَفْقَ الشروط المتبعة أكاديميًا 8- يرسل الملخص أو البحث الكامل إلى البريد الإلكتروني: sekjen_imla@yahoo.co.id أو al.hadarah_imla@yahoo.co.idهذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته رسم الاشتراك : 1- المشارك من خارج إندونيسيا 350 دولار أمركي و يغطي هذا الرسم الفندق والوجبات لمدة 3 ليال و حقيبة المؤتمر و مجموعة البحوث المطبوعة و التنقلات من و إلى مكان المؤتمر و الفندق. 2- المشارك من داخل إندونيسيا 600 ألف روبية و يغطي هذا الرسم التسجيل و الفندق مدة ليلتين والوجبات وحقيبة المؤتمر دون مجموعة البحوث. الاتصال : 1- د. تولوس مصطفى (رئيس اللجنة ) : 0062818466787 2- د.فيصل هندرا ( رئيس اللجنة الاستشارية) :006281514447321 2- د. أندي هاديانتو (الأمين العام لاتحاد مدرسي اللغة العربية) : 006285281455274 4- أ. علي عبد المنعم (قسم العلاقات العامة) : 006285290092323 جدول المواعيد : 14 يوليو 2011 الساعة 7،00 ليلا حتى 9 ليلا – حفلة الاستقبال 15 يوليو 2011 الساعة 8،00 صباحا حتى 11،00 صباحا – الحفلة الافتتاحية و الجلسة الموسعة الأولى الساعة 1،00 ظهرا حتى 5.00 مساء - الجلسة الموسعة الثانية الساعة 7،00 ليلا حتى 10،00ليلا - الجلسات المتوازية الأولى 16 يوليو 2011 الساعة 8،00صباحا حتى 11،00صباحا – الجلسات المتوازية الثانية الساعة 11،00 ظهرا حتى 1،00ظهرا - الجلسات المتوازية الثالثة الساعة 1،30 ظهرا حتى 5،00 مساء - الجلسات المتوازية الرابعة الساعة 7،00 ليلا حتى 10،00ليلا - العرض الفني (قابل للتغيير) 17 يوليو 2011 الساعة 8،00 صباحا حتى 10،00 صباحا – الجلسات المتوازية الخامسة الساعة 10،00 صباحا حتى 12،00 ظهرا - الحفلة الختامية استمارة المشاركة: المرتمر الدولي للغة العربية السابع ( دور اللغة العربية في عملية البناء الحضاري ) 14-17 يوليو 2011 المصدر |
الاثنين، 14 مارس 2011
حجب "اللغة العربية والأدب" للمرة الثالثة خلال 10 سنوات
عبدالرحمن الهواري
أبها: حسين السويدي 2011-03-14 2:48 AM
حجبت جائزة الملك فيصل العالمية فرع اللغة العربية والأدب، هذا العام، وذلك لعدم توافر متطلبات الفوز بالجائزة في الأعمال المرشحة.
وكانت جائزة "اللغة العربية والأدب" قد سبق حجبها ثلاث مرات خلال السنوات العشرالأخيرة وذلك في دورة الجائزة لعام 1423، و1425، إضافة إلى هذا العام 1431.
يذكر أن الجائزة قد حازها في عام 1419 كل من الدكتورة مكارم أحمد الغمري من مصر، والدكتور سعيد عبدالسلام علوش من المغرب، وفي عام 1420، كانت من نصيب الدكتور عبدالله الطيب من السودان، والدكتور عزالدين إسماعيل عبدالغني من مصر، وفي عام 1421 حاز عليها بالاشتراك كل من الدكتور إبراهيم عبدالرحيم السعافين من الأردن، والدكتور منصور الحازمي من السعودية، وفي عام 1422، حصدها الدكتور حسام الدين أمين الخطيب من سوريا، والدكتور حسني محمود حسين من الأردن.
وعاودت الجائزة حضورها في عام 1424، وذلك بعدما حجبت خلال دورة 1423، وحصل عليها الدكتور محمد حسين نصار من مصر، ثم حجبت مرة أخرى في عام 1425، وحصل عليها في عام 1426 (بالاشتراك) كل من الدكتور تمام حسن عمر من مصر، والدكتور عبدالقادر فاسي فهري من المغرب، أما في عام 1427 فقد حاز عليها الأستاذ الدكتور محمد عبدالله العمري من المغرب، وفي عام 1428 كانت الجائزة من نصيب البروفيسور أحمد مطلوب الناصري، وفي عام 1429 كانت للبروفيسور عبدالعزيز المانع من السعودية.
وأخيرا، في عام 1430 حقق الجائزة البروفيسور عبدالرحمن الهواري الحاج صالح من الجزائر.
وكانت جائزة "اللغة العربية والأدب" قد سبق حجبها ثلاث مرات خلال السنوات العشرالأخيرة وذلك في دورة الجائزة لعام 1423، و1425، إضافة إلى هذا العام 1431.
يذكر أن الجائزة قد حازها في عام 1419 كل من الدكتورة مكارم أحمد الغمري من مصر، والدكتور سعيد عبدالسلام علوش من المغرب، وفي عام 1420، كانت من نصيب الدكتور عبدالله الطيب من السودان، والدكتور عزالدين إسماعيل عبدالغني من مصر، وفي عام 1421 حاز عليها بالاشتراك كل من الدكتور إبراهيم عبدالرحيم السعافين من الأردن، والدكتور منصور الحازمي من السعودية، وفي عام 1422، حصدها الدكتور حسام الدين أمين الخطيب من سوريا، والدكتور حسني محمود حسين من الأردن.
وعاودت الجائزة حضورها في عام 1424، وذلك بعدما حجبت خلال دورة 1423، وحصل عليها الدكتور محمد حسين نصار من مصر، ثم حجبت مرة أخرى في عام 1425، وحصل عليها في عام 1426 (بالاشتراك) كل من الدكتور تمام حسن عمر من مصر، والدكتور عبدالقادر فاسي فهري من المغرب، أما في عام 1427 فقد حاز عليها الأستاذ الدكتور محمد عبدالله العمري من المغرب، وفي عام 1428 كانت الجائزة من نصيب البروفيسور أحمد مطلوب الناصري، وفي عام 1429 كانت للبروفيسور عبدالعزيز المانع من السعودية.
وأخيرا، في عام 1430 حقق الجائزة البروفيسور عبدالرحمن الهواري الحاج صالح من الجزائر.
الخميس، 27 يناير 2011
لغة مُقَدَّسَة.. ولكنها مُهانة!
د.خالد صالح الحميدي
إذا تجاوزنا ما جاء عن قِدم اللغة العربية، وتأثيرها في الكثير من اللغات، وأن آدم نطقَ بها، وأنها لغة أهل الجنة، وغير ذلك.. سنجد، حقيقة، أنه يكفينا للدفاع عنها أنها لغة مقدسة، كونها لغة القرآن الكريم، ولغة التشريع، ولا تُقام الصلاة إلا بها.. وهي لغة الشعائر لعدد من الكنائس المسيحية، لا بل، كل من سبر أغوارها، سمت روحه وتلذذت نفسه.. لاحتوائها على كل ما يلزم الإنسان، من شعر ونثر وقصة وتصوير ومعنى ومنطق وقصد وجمال.. إنها، كما يقول ابن كثير: "أفصح اللغات، وأَبْيَنها وأوسعها، وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس، فلهذا أُنزلَ أشرف الكتب بأشرف اللغات". كما حافظت على توهجها وعالميتها، إذ ساهمت، لا بل أسّست، للكثير من العلوم والاكتشافات التي عرفتها البشرية.
ولكنها، وبعد تخلّف أهلها، ودخول اللغة الإنجليزية للعالم العربي مع الاستعمار، وقيام أمريكا، فيما بعد، بتعزيز انتشارها، بقوتها الاقتصادية والعسكرية، وجامعاتها، ومكانتها الرائدة في التقنية.. ومن ثم تسارع العولمة الثقافية والاقتصادية التي فرضت نفسها، استعلت الإنجليزية، وحُقَّ لها أن تستعلي كونها لغة الأقوى! وترسخت كلغة للمال والأعمال، ومفتاحاً لاحتلال المراكز القيادية، إذ إن الاعتقاد الرأسمالي أوحى بأن من يرطن بالإنجليزية إنما يقول الحق ويفسر العلم دون شك؟! في المقابل، تشرئب الأعناق للمتحدث بالعربية، ناظرة إلى حجمه، ولون عينيه، بتلمظ وتململ، سائلة عن شهاداته، محصية لخبراته، مأخوذة منه بالعزة! لم تعد الشهادات والخبرات هي المحك ما دامت عربية الشكل والمضمون؟!
كذلك، أُهملت العربية، لساناً وتعاملاً، خاصة في بعض الدول الإسلامية، جراء كثافة أعداد العمالة غير العربية، لتصبح حروفاً مجزّأة تُخالطها حروف أخرى من لغات أخرى، بلهجات ولكنات مختلفة.. فاستشرت لغة هجينة مُستحْدَثة، أصبح العربي معها في مواجهة لج ثقافي – لغوي، فسيفسائي تثاقفي بغيض!
لا بل، وصل الإهمال إلى حد الإهانة! إذ أصبحت هذه اللغة المقدسة، بما هي مادة للمطبوعات الورقية، تُداس بالأقدام، وتُستعمل للف الخضراوات، ولتنظيف الزجاج، وربما المراحيض، ليس من قِبل الخدم فحسب، بل من قبل العربي نفسه! ثم، لم يعد غريباً أن تسير في الشوارع فترى المطبوعات العربية وقد رُميت هنا وهناك، وإن شعرت بالغيرة على قدسيتها، عليك حينئذٍ أن تقوم بجمعها ووضعها في مكان ما بعيداً عن الإهانة، ولكن، لكثرتها، تعود وتستسلم وتغض الطرف وتسير في طريقك! فالأمر لا يكفيه تدخل فردي، لا بل حتى الأفراد سلبيين، إذ يندر أن تجد من يشاركك هذه الغيرة، ففي الغالب تُداس ولا يُبَالى بها! تصوّر أنك تسير في الشارع فتدوس على عبارة: "لا إله إلا الله" أو "محمد رسول الله".. حتى كتيبات الأذكار مرمية في الطرقات.. لغة مقدسة، ولكنها مُهانة!
كذلك مهانة لساناً، إذ الكثير من البيوت لا يتكلم أهلها سوى الإنجليزية! تسأل لماذا؟ فتأتيك الإجابة: هي لغة العصر، لغة المال، لغة المستقبل! وأي مستقبل؟ وها هي لغات كالصينية واليابانية، إلى جانب العربية، تنتظر اكتمال الدائرة لتعود وتأخذ مكانتها في عالم المال والأعمال..
ويبقى السؤال الحاضر على الدوام: إذا كانت ثقافة المجتمع تعتمد على الفكر، فتدخل اللغة كوسيلة لهذا الفكر، للتواصل المادي والمعنوي لتشكل ثقافة المجتمع، بالتالي، عدم وجود لغة واحدة مسيطرة في المجتمع، يندمج من خلالها أفراده، يعني عدم وجود ثقافة مجتمعية متناغمة وبناءة.. فاللغة تعني أحد مرتكزات السلوك وأحد أنماط التفكير المكتسبين، ضمن نسيج متجانس، وضياع هذين المرتكزين يؤدي إلى ضياع اللغة، وضياع التجانس المجتمعي، بفعل سيطرت التثاقف على الثقافة.. بمعنى: تفوق ثقافة أو ثقافات، بما فيها من لغة أو لغات، بواسطة الاحتكاك (غير العرب) على ثقافة أخرى (ونقصد هنا العربية) بسبب ضرورات الحياة، أو الغلبة العددية، أو غير ذلك.. والأمر هنا شائك، لما يتضمنه من سلبيات، وآثار آنية ومستقبلية، غير حميدة على سائر المستويات.
فمن الواجب أن نغار على لغتنا، ونصونها من الإهانة.. وليكن ذلك من خلال حملة "احترام اللغة العربية"، تُطرح من خلالها ثقافة المحافظة على هذه اللغة، عبر مؤسسات المجتمع المدني، ومؤسسات الدولة، خاصة، هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووسائل الإعلام، وخُطباء الجمعة.. لإظهار قدسية هذه اللغة، وحُرمة أهانتها، فهي هويتنا، بها البركة والعزَّة، والملاذ إلى مرضاة الله .. وإن كانت، بنا أو بدوننا، لغة لن تندثر باندثارنا وستزدهر بغيرنا.
المصدر
ولكنها، وبعد تخلّف أهلها، ودخول اللغة الإنجليزية للعالم العربي مع الاستعمار، وقيام أمريكا، فيما بعد، بتعزيز انتشارها، بقوتها الاقتصادية والعسكرية، وجامعاتها، ومكانتها الرائدة في التقنية.. ومن ثم تسارع العولمة الثقافية والاقتصادية التي فرضت نفسها، استعلت الإنجليزية، وحُقَّ لها أن تستعلي كونها لغة الأقوى! وترسخت كلغة للمال والأعمال، ومفتاحاً لاحتلال المراكز القيادية، إذ إن الاعتقاد الرأسمالي أوحى بأن من يرطن بالإنجليزية إنما يقول الحق ويفسر العلم دون شك؟! في المقابل، تشرئب الأعناق للمتحدث بالعربية، ناظرة إلى حجمه، ولون عينيه، بتلمظ وتململ، سائلة عن شهاداته، محصية لخبراته، مأخوذة منه بالعزة! لم تعد الشهادات والخبرات هي المحك ما دامت عربية الشكل والمضمون؟!
كذلك، أُهملت العربية، لساناً وتعاملاً، خاصة في بعض الدول الإسلامية، جراء كثافة أعداد العمالة غير العربية، لتصبح حروفاً مجزّأة تُخالطها حروف أخرى من لغات أخرى، بلهجات ولكنات مختلفة.. فاستشرت لغة هجينة مُستحْدَثة، أصبح العربي معها في مواجهة لج ثقافي – لغوي، فسيفسائي تثاقفي بغيض!
لا بل، وصل الإهمال إلى حد الإهانة! إذ أصبحت هذه اللغة المقدسة، بما هي مادة للمطبوعات الورقية، تُداس بالأقدام، وتُستعمل للف الخضراوات، ولتنظيف الزجاج، وربما المراحيض، ليس من قِبل الخدم فحسب، بل من قبل العربي نفسه! ثم، لم يعد غريباً أن تسير في الشوارع فترى المطبوعات العربية وقد رُميت هنا وهناك، وإن شعرت بالغيرة على قدسيتها، عليك حينئذٍ أن تقوم بجمعها ووضعها في مكان ما بعيداً عن الإهانة، ولكن، لكثرتها، تعود وتستسلم وتغض الطرف وتسير في طريقك! فالأمر لا يكفيه تدخل فردي، لا بل حتى الأفراد سلبيين، إذ يندر أن تجد من يشاركك هذه الغيرة، ففي الغالب تُداس ولا يُبَالى بها! تصوّر أنك تسير في الشارع فتدوس على عبارة: "لا إله إلا الله" أو "محمد رسول الله".. حتى كتيبات الأذكار مرمية في الطرقات.. لغة مقدسة، ولكنها مُهانة!
كذلك مهانة لساناً، إذ الكثير من البيوت لا يتكلم أهلها سوى الإنجليزية! تسأل لماذا؟ فتأتيك الإجابة: هي لغة العصر، لغة المال، لغة المستقبل! وأي مستقبل؟ وها هي لغات كالصينية واليابانية، إلى جانب العربية، تنتظر اكتمال الدائرة لتعود وتأخذ مكانتها في عالم المال والأعمال..
ويبقى السؤال الحاضر على الدوام: إذا كانت ثقافة المجتمع تعتمد على الفكر، فتدخل اللغة كوسيلة لهذا الفكر، للتواصل المادي والمعنوي لتشكل ثقافة المجتمع، بالتالي، عدم وجود لغة واحدة مسيطرة في المجتمع، يندمج من خلالها أفراده، يعني عدم وجود ثقافة مجتمعية متناغمة وبناءة.. فاللغة تعني أحد مرتكزات السلوك وأحد أنماط التفكير المكتسبين، ضمن نسيج متجانس، وضياع هذين المرتكزين يؤدي إلى ضياع اللغة، وضياع التجانس المجتمعي، بفعل سيطرت التثاقف على الثقافة.. بمعنى: تفوق ثقافة أو ثقافات، بما فيها من لغة أو لغات، بواسطة الاحتكاك (غير العرب) على ثقافة أخرى (ونقصد هنا العربية) بسبب ضرورات الحياة، أو الغلبة العددية، أو غير ذلك.. والأمر هنا شائك، لما يتضمنه من سلبيات، وآثار آنية ومستقبلية، غير حميدة على سائر المستويات.
فمن الواجب أن نغار على لغتنا، ونصونها من الإهانة.. وليكن ذلك من خلال حملة "احترام اللغة العربية"، تُطرح من خلالها ثقافة المحافظة على هذه اللغة، عبر مؤسسات المجتمع المدني، ومؤسسات الدولة، خاصة، هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووسائل الإعلام، وخُطباء الجمعة.. لإظهار قدسية هذه اللغة، وحُرمة أهانتها، فهي هويتنا، بها البركة والعزَّة، والملاذ إلى مرضاة الله .. وإن كانت، بنا أو بدوننا، لغة لن تندثر باندثارنا وستزدهر بغيرنا.
المصدر
الثلاثاء، 25 يناير 2011
شباب : «العربيزي» .. لغة شبابية لا تهدف لطمس لغتنا العربية!
شباب الدستور - نضال لطفي اللويسي
nidal.alwisi@yahoo.com
Date : 26-01-2011انتشرت في الآونة الأخيرة بين فئة الشباب ظاهرة الكتابة والحديث بلغة العربيزي "اللغتين الانجليزية والعربية" بالإضافة إلى الكتابة بلغة العربيزي ، ويستخدم فيها الأحرف والأرقام للدلالة على كلمات معينة فمثلا رقم 6 يعني ط ، رقم 9 يعني ص ، 3 يعني ع.. وهكذا ، فالبعض قد لا يتقن هذه اللغة نظرا لصعوبتها أحيانا وعدم القدرة على استيعابها ، مثالها Mr7ba kefk a5bark وتعني مرحبا كيفك؟ اخبارك؟.
شباب الدستور التقى عددا من الشباب والشابات للحديث عن هذا الموضوع.
رشا العدوان
تقول رشا: "العربيزي" موضة مثل أي موضة وصلتنا بطريقة أو أخرى تحكي كلمة عربي وعشرة انجليزة ، حلو ورائع الشخص يتكلم لغات جانبية بالاضافة للغة الأم لما تسافر لما تحاور شخص مثقف تستخدم وسائل التكنولوجيا بس سؤال بسيط ليش (الأجانب) ما يستخدموا لغتنا بحياتهم مثلنا سؤال فرصة نفكر فيه لغتهم أو لغتنا لنختار".
منى جودة
وتقول منى "انا أؤيد اللغة المعروفة بالعربيزي ، فأنا لا أرى إنها كما يقال تسيء للغتنا العربية وللغة الانجليزية فكلا اللغتين محفوظة ومتداولة في حياتنا اليومية ومستخدمة بالشكل الصحيح في الوثائق والمعاملات الرسمية وفي مناهج التدريس ، فمن بين وسائل التسهيل الكثيرة المنتشرة في العصر الحالي (لغة العربيزي) فهي تستخدم من باب السرعة وتبسيط الأمور في messages مثلا عبر mobile وفي comments على face book وكذلك في emails وغيرها ، أي إنها تستخدم في كل ما هو إلكتروني وعادة تكون هذه الالكترونيات لغتها الأساسية هي اللغة الانجليزية لذا وللسرعة نحن نستخدم الأحرف الانجليزية في الكتابة بدلاً من ان نحول للعربية وبما أنه ليس الجميع قادرا على فهم وكتابة الكلمات الانجليزية فتكون النتيجة إننا نعبر بكلماتنا العربية من خلال أحرف انجليزية ، كما انه كون الكلمات والجمل باللغة الانجليزية أطول منها باللغة العربية فنحن نلاحظ ان عدد الأحرف الانجليزية المتاحة في sms أكثر من عدد الأحرف العربية المتاحة في sms وبالتالي فنحن نستطيع ان نكتب أكثر بنفس القيمة المدفوعة ، وان هذه اللغة لسهولتها والسرعة في استخدامها وكونها اقتصادية - إذا أمكن القول - ولأنها مناسبة لمختلف الأجيال ، أصبحت دارجة والكل يعرفها لذا فما الضير من استخدامها،، فهي ليست كما يصفها البعض بأنها تهدف إلى طمس ثقافة لغتنا العربية والإساءة للغة الانجليزية ، هي مجرد لغة سهلة تهدف إلى تبسيط عملية التواصل عبر الوسائل الالكترونية وغيرها ، وكما ذكرت فإن اللغات الأساسية ستبقى متداولة بين الناس وستبقى محفوظة ولها مكانتها وقيمتها الاجتماعية.
هالة الرمحي
وتجد هالة انها لغة كثيرة الانتشار لسهولة فهمها والتعامل معها بين الشباب فأصبحت لغة العصر ، قد يرى بعض الأشخاص الكبار أنها غير مفهومة وغير منطقية ولكن بنظرنا هي من أكثر اللغات شعبية ولغة تعطي الخصوصية لبعض الشباب القادر على فهمها.
هلا اللويسي
تقول هلا ان هذه اللغة هي لغة الشباب ولغة العصر لتميزها بالخصوصية ، حيث لها اختصاراتها وعملية فهمها سهلة التعامل ومختصرة.
مجد محمد
أما مجد فتقول "هي لغة خاصة بالشباب تفرضها الظروف ولعل أهمها عدم توافر لوحة مفاتيح عربية لديهم فأصبحوا يكتبون بأحرف إنجليزية ومعانْ عربية وأصبحت هذه اللغة سهلة جدا لمن تعود عليها مثل الهمزة 2 وحرف ع 3 وحرف ص 9 وبقية الحروف تنطق كما هي في اللغة الانجليزية بمفرداتها العربية".
وتضيف "لا أحبذ استخدام هذه اللغة كما يستخدمونها و هي أصلا كتابه لاتينية تدمر اللغة العربية وأنا لا أستخدم هذه اللغة فهي لا تعبر عن ثقافتي وديني".
خلدون عبيد
يقول خلدون "انا استخدم هذه اللغة كثيرا ويوميا فاستخدمها لسهولة التواصل مع الأصدقاء فربما أكون أدردش مع أكثر من شخص واحدهم لا يفهم اللغة العربية فأضطر للتواصل مع الباقي باستخدام العربيزي لأتجنب تحويل الكتابة من الانجليزية للعربية والعكس صحيح ولا تتعلق بدردشة الانترنت بل استخدمها بالرسائل القصيرة لتجنب تغير اللغة أيضا واعتقد ان معظم الشباب يستخدمون هذه اللغة ويفهمون اختصاراتها لتسهيل التواصل بينهم".
شباب الدستور التقى عددا من الشباب والشابات للحديث عن هذا الموضوع.
رشا العدوان
تقول رشا: "العربيزي" موضة مثل أي موضة وصلتنا بطريقة أو أخرى تحكي كلمة عربي وعشرة انجليزة ، حلو ورائع الشخص يتكلم لغات جانبية بالاضافة للغة الأم لما تسافر لما تحاور شخص مثقف تستخدم وسائل التكنولوجيا بس سؤال بسيط ليش (الأجانب) ما يستخدموا لغتنا بحياتهم مثلنا سؤال فرصة نفكر فيه لغتهم أو لغتنا لنختار".
منى جودة
وتقول منى "انا أؤيد اللغة المعروفة بالعربيزي ، فأنا لا أرى إنها كما يقال تسيء للغتنا العربية وللغة الانجليزية فكلا اللغتين محفوظة ومتداولة في حياتنا اليومية ومستخدمة بالشكل الصحيح في الوثائق والمعاملات الرسمية وفي مناهج التدريس ، فمن بين وسائل التسهيل الكثيرة المنتشرة في العصر الحالي (لغة العربيزي) فهي تستخدم من باب السرعة وتبسيط الأمور في messages مثلا عبر mobile وفي comments على face book وكذلك في emails وغيرها ، أي إنها تستخدم في كل ما هو إلكتروني وعادة تكون هذه الالكترونيات لغتها الأساسية هي اللغة الانجليزية لذا وللسرعة نحن نستخدم الأحرف الانجليزية في الكتابة بدلاً من ان نحول للعربية وبما أنه ليس الجميع قادرا على فهم وكتابة الكلمات الانجليزية فتكون النتيجة إننا نعبر بكلماتنا العربية من خلال أحرف انجليزية ، كما انه كون الكلمات والجمل باللغة الانجليزية أطول منها باللغة العربية فنحن نلاحظ ان عدد الأحرف الانجليزية المتاحة في sms أكثر من عدد الأحرف العربية المتاحة في sms وبالتالي فنحن نستطيع ان نكتب أكثر بنفس القيمة المدفوعة ، وان هذه اللغة لسهولتها والسرعة في استخدامها وكونها اقتصادية - إذا أمكن القول - ولأنها مناسبة لمختلف الأجيال ، أصبحت دارجة والكل يعرفها لذا فما الضير من استخدامها،، فهي ليست كما يصفها البعض بأنها تهدف إلى طمس ثقافة لغتنا العربية والإساءة للغة الانجليزية ، هي مجرد لغة سهلة تهدف إلى تبسيط عملية التواصل عبر الوسائل الالكترونية وغيرها ، وكما ذكرت فإن اللغات الأساسية ستبقى متداولة بين الناس وستبقى محفوظة ولها مكانتها وقيمتها الاجتماعية.
هالة الرمحي
وتجد هالة انها لغة كثيرة الانتشار لسهولة فهمها والتعامل معها بين الشباب فأصبحت لغة العصر ، قد يرى بعض الأشخاص الكبار أنها غير مفهومة وغير منطقية ولكن بنظرنا هي من أكثر اللغات شعبية ولغة تعطي الخصوصية لبعض الشباب القادر على فهمها.
هلا اللويسي
تقول هلا ان هذه اللغة هي لغة الشباب ولغة العصر لتميزها بالخصوصية ، حيث لها اختصاراتها وعملية فهمها سهلة التعامل ومختصرة.
مجد محمد
أما مجد فتقول "هي لغة خاصة بالشباب تفرضها الظروف ولعل أهمها عدم توافر لوحة مفاتيح عربية لديهم فأصبحوا يكتبون بأحرف إنجليزية ومعانْ عربية وأصبحت هذه اللغة سهلة جدا لمن تعود عليها مثل الهمزة 2 وحرف ع 3 وحرف ص 9 وبقية الحروف تنطق كما هي في اللغة الانجليزية بمفرداتها العربية".
وتضيف "لا أحبذ استخدام هذه اللغة كما يستخدمونها و هي أصلا كتابه لاتينية تدمر اللغة العربية وأنا لا أستخدم هذه اللغة فهي لا تعبر عن ثقافتي وديني".
خلدون عبيد
يقول خلدون "انا استخدم هذه اللغة كثيرا ويوميا فاستخدمها لسهولة التواصل مع الأصدقاء فربما أكون أدردش مع أكثر من شخص واحدهم لا يفهم اللغة العربية فأضطر للتواصل مع الباقي باستخدام العربيزي لأتجنب تحويل الكتابة من الانجليزية للعربية والعكس صحيح ولا تتعلق بدردشة الانترنت بل استخدمها بالرسائل القصيرة لتجنب تغير اللغة أيضا واعتقد ان معظم الشباب يستخدمون هذه اللغة ويفهمون اختصاراتها لتسهيل التواصل بينهم".
nidal.alwisi@yahoo.com
المصدر
الخميس، 20 يناير 2011
العربية ليست لغة كلاسيكية
صلاح بوسريف
2011-01-19
لا يمكن لمن يدافع عن لغة ما أن يستعمل في مقابلها لغة أخرى باعتبارها ميتةً، أو لم تعد صالحةً للعلم ولا للمعرفة، أي باعتبارها لغة 'كلاسيكيةً'، بهذا المعنى الذي يُخْفِي في طياته الكثير من التَّنَدُّر والازدراء.
في هذه الصفة التي تُطْلَق على العربية اليوم، وهي ترجمة للعبارة الفرنسية Larabe claique ما يشي، طبعاً، بالموقف من العربية، عند مَنْ يحرصون على استعمال هذه العبارة، أو هذه الصفة، سواء أكانوا من العرب أم من غيرهم.
من يعرف تاريخ العربية، يُدْرِك جيداً، أن عربية اليوم ليست هي عربية الأمس، وأنَّ العربية مرَّت بأطوار كثيرة، نَقَلَتْها من ' لغة نَمَِطيةٍ '، كما يريد لها بعض من ينتسبون لـ 'اللسانيات النسبية'، أو الذين يربطونها بالنص الديني، باعتبارها لغة القرآن، أي تلك اللغة التي لا تقبل التبديل، أو الإضافة، ما يعني أنها ' كلام الله '.
لم تكن العربية لغةً ميتةً، كما أنها ليست ' كلام الله '. فهي لغة عربية، بانتسابها للناطقين بها، وهـي لغة الشِّعر الجاهلـي، التـي بها ' كتب ' الشُّعراء العرب ممن كانوا وثنيين، قبل ظهور الإسلام، أو مَنْ كانوا مسيحيين، أو انتسبوا لمعتقدات أخرى مما كان معروفاً في هذه المرحلة من تاريخ الجزيرة العربية. فالقرآن نزل بالعربية، وَعْياً منه بضرورة التواصل مع مَنْ تَوَجَّهَت إليهم الدعوة، فهو لم يكن ممكناً أن ينزل عليهم بلغة أخرى، ما دفع إلى التأكيد أنه نزل بلسانٍ عربي، تحقيقاً لشرط التبليغ، أو تسهيل وصول الرسالة لمن ذهبت إليهم. فلغة القرآن، هي أسلوب من أساليب العربية، وهي جاءت كَتَحَدٍّ لعربية الشِّعر، أو للعربية السائدة، آنذاك، أو هي، بالأحرى، جاءت كتعبير عن هذا التنوع الذي تميزت به العربية، وما تختزنه في نفسها من إمكاناتٍ للابتداع والإضافة.
فإذا كان القرآن، باعتباره ثورة على القيم السائدة فـي ' المجتمع العربي '، بما حَمَله من تَصَوُّراتٍ جديدة، أكَّد عليها هو نفسه، قياساً بمعتقدات ' الآباء '، ورفضه لسيادة التقليد والتبعية، كما جاء في الآيات؛ ' قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آباءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ' [الشعراء، 74]، ' بَلْ نَتَّبِع مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا '[لقمان، 21]، ' حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ' [المائدة، 104]، جاء لبداية عهد جديد، فكيف يمكنه أن يرفض التجديد والابتداع والإضافة، أو يعمل على خلق آباء جدداً، لاخَلَفَ لهم..
فالقرآن، لغة، هو أحد تعبيراتِ العربيةِ، وهو أحد إمكاناتها الكبيرة في ابتداع اللغة، وفي تنويع أساليبها، كما أنه، كان، بإقدامه على استعمال تعبيراتٍ غير عربية في خطابه، يُشِير إلى ذلك التَّلاقُح الذي لا يمكن لأي لغة، كيفما كانت أن تَنْجُوَ منه، باعتبار اللغات كائنات حية، ما دامت تجري على ألسنة الناطقين بها، أو تُسْتَعْمَل في كتاباتهم، وما دامت تقبل اللقاء بغيرها من اللُّغات، بحكم كثير من العلائق، التي لم تعد تكفي المَعْرِفةُ وحدها، في إحداثها، خصوصاً في وقتنا الراهن، حيث أصبحت إمكانات التواصل والإعلام أكثر شساعةً مما كانت عليه قبل عشر سنواتٍ، دون أن نعود إلى زمن الرسول.
الذين يحرصون على اعتبار العربية لغة كلاسيكية، وهم، طبعاً، يتحدثون عن العربية اليوم، وليس عن عربية القواميس القديمة، وتحديداً ' لسان العرب ' الذي اكتفى فيه ابن منظور بعربية ما قبل التدوين، لا بما بعدها، يفعلون نفس ما يفعله الذين يخرجون بالعربية من دُنَيَوِيَتِها، لِيُلْبِسُوها لِبَاسَ السَّمَاء. لا فَرْقَ، خصوصاً حين تكون صفة كلاسيكي تعني ما ثَبُتَ على صورة ما، وأصبح نمطياً، لا يقبل الابتداع و التجديد أو الإضافة، أي أن قواعده وقوانينه راسخة ولا تقبل التبديل.
يقول أحد هؤلاء ' أما العربية فقد فقدت الانتساب إلى قومها مذ اختارها الله عز وجل لكلامه في القرآن الكريم، وزاد رسوله الأمين (ص) فعبَّر بها عن سُنَّتِه المُوَجَّهَة إلى المسلمين فصارت بذلك لسان حضارة القرآن ' [محمد الأوراغي، لسان حضارة القرآن،ص96].
من لغةٍ تَخََشَّبَتْ في الأرض، إلى لغةٍ لَبِسَت أَزَلَ السَّماء. في الحالتين، فهي لن تكون سوى لغةٍ انتهت، وأصبحت غير قابلة للاستعمال إلاَّ وفق قوانينها الثابتة المستقرة، أو ما يُسمِّيه صاحب ' لسان حضارة القرآن '، بـ ' القوانين الزجرية ' التي ينبغي أن نضرب بها على يَدِ كل مَنْ حاول خلق طريقة في التعبير، أو أسلوب في الكتابة، هو غير أسلوب القرآن، أو ما يُسَمِّيه بـ ' كلام الله '، هذا التعبير الذي سبق لميرلو بونتي أن استعمله في سياق مغاير.
عرفت العربية لحظات وَهَنٍ وضعف، كما عرفت الثقافة العربية، انحساراً، كانت له انعكاساتُه على اللغة، وعلى الحضارة، ما جعل فكرة ' النهضة '، أو ' اليقظة ' أو ' البعث والإحياء '، تظهر، باعتبارها نوعاً من الوعي بالمأزق الذي صارت عليه هذه الثقافة، وما كانت تحمله من قيم، وهو، على أي، وعي شرع في إعادة قراءة ماضيه، و البحث في أسباب هذا الانحسار، وهذا ' التخلف ' الذي طال كل أسباب الوجود العربي.
ففي مقابل هذا الوَهَن، في اللغة، شعرياً، وهو ما حدث مع مختلف السلفيات التي ظهرت في زمن ' النهضة '، عمل الإحيائيون على النظر إلى الماضي، باعتباره مُنْقِداً، أو مَخْرَجاً من هذا المأزق، أي باعتبار الماضي هو الحل لمشكلات الحاضر. فبدل أن تذهب هذه السلفيات إلى الأمام، عادت إلى الوراء الذي بدا لها مثالاً، وقُدْوَةً، كونه كان فترة قوة وازدهار وغَلَبَة، أوهي الفترة التي كانت فيها اللغة عربيةً صميمةً.
يعرف الباحث في تاريخ العربية، أنَّ هذه اللغة، حتى في لحظات الجمع والتقعيد، لم تخلُ من التَّلاقُحات التي كانت تأتيها، إما من نفسها، أي من مجموع اللهجات التي كانت محايثةً لها، أو من خارجها، بفعل العلاقات التي ربطت العرب بغيرهم من الأمم. ليس هذا فقط، بل إنَّ ما سجله النقاد على الشُّعراء، في الجاهلية كما في المراحل التالية عليها، من مؤخذات تتعلق بـ ' أغلاط ' الشعراء، وما شاب شعرهم من مشكلات لغويةٍ، كان أحد مظاهر الصراع الذي كانت اللغة تعمل من خلاله، على كَسْر المعيار، وتأكيد قدرتها على الحياة، كون اللغة، كائناً حياً، وليست مجرد أداة جامدة لا حياةَ فيها.
ما يعني أنَّ الحديث عن العربية باعتبارها لغةً واحدة، هي نفسها عبر مختلف مراحل تاريخها، لم يحدث فيها أي تغيير وتبديل، في ألفاظها وتراكيبها، وفي تشبيهاتها ومجازاتها، هو محض هُرَاء، من جهتين:
1. من جهة مَنْ نظروا إليها بأنها لغة مقدَّسَةً راسخةً، لا تقبل التبديل.
2. ومن جهة مَنْ ينظرون إليها بأنها انتهت وانكفأت على نفسها، في مقابل غيرها من اللغات أو اللهجات.
فالعربية، التي بها يكتب هؤلاء، أنفسهم، ليست هي لغة القرآن، ولا لغة ابن منظور. بدليل أن الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، التي تنشر كتاباتهم، تستعمل العربية، كما يستعملونها هُم، ليس باعتبارها لغة كلاسيكية، أي اللغة التي بها كتب فارس الشدياق أو رفاعة الطهطاوي، إبان فترة ' النهضة '، أو لغة الكواكبي وجمال الدين الأفغاني، كما أنها ليست لغة السَّماء، أو لغة لله. عربية اليوم هي انعكاس لمجموع التحوُّلات التي تجري على الأرض. صحيح أنَّ ثمة مشكلات في علاقة العربية بالمفاهيم و التصورات العلمية الحديثة، وما يعتري ترجمة كثير من المفاهيم العلمية وغيرها مما له صلة بمجالات المعرفة المختلفة، خصوصاً ما يتعلق منها بشبكة التقانة الرقمية الحديثة، وكيفية نقل العربية من وضع التلفظ التقليدي المرتبط بالكتابة الورقية، أو وسائل الطباعة التقليدية، إلى هذه الفضاءات الرقمية الواسعة، بأسهل الطُّرُق وأسرعها. وهي، طبعاً، من المهام التي لا يمكن أن نُلقيها على عاتق الأفراد، لأنها مهام لا يمكن أن تنجزها إلاَّ الدول، بما لها من إمكانات، ومؤسساتٍ، خصوصاً فـي مجال البحث العلمي، وبما يمكن أن تَسُنَّهُ،
هذه الدول، من قوانين، وأن تضعه من إجراءات تتيح للباحثين، أو العاملين في هذا المجال أن يبتدعوا الصيغ والمقترحات الممكنة لوضع العربية في سياقها العلمي و المعرفي الحديثين.
ما يجري اليوم من ندوات ولقاءاتٍ، وما يُعقد من جلساتٍ حول العربية، في مجموع الوطن العربي، بما فيه ما يجري في المغرب، هو، ربما، نوع من اليقظة المتأخِّرَة، لأنها، بالأسف، لم تتم من خلال وعي الحاجة إلى تطوير اللغة وتحديث آليات عملها، بقدر ما جاءت كردٍّ على ما تتعرض له العربية من هجماتٍ متتالية، ومن أكثر من طرف وجهةٍ. ليس بهذا المعنى يمكن أن تقوم هذه الجهات، بدورها في قيادة العربية نحو المستقبل، فهي بعكس ذلك تزيد الطين بَلَّةً، كونها ما زالت تعمل خارج سياق ما يجري في واقعنا اللغوي، فهؤلاء يجتمعون للحديث عن لغةٍ، هي اللغة التي دأب أصحاب ' حضارة القرآن ' على اعتبارها اللغة البديلة، كما دأب غيرهم، على اعتبارها لغة كلاسيكية، بنوع من التعميم، أو بنوع من التعتيم، بالأحرى.
لا ينظر هؤلاء إلى لغة الإبداع، وما يجري من صلات بين العربية والعاميات العربية، وبين العربية وغيرها من مقترحات الترجمة أو التكييف اللغوي، الذي تقترحه كتابات مبدعيـن ومفكرين عرباً، والنظر
إلى اللغة، في سياقها التداولي. كل هذا غائب عن هؤلاء، وما يشغلهم هو المعيار والنمط، وهذا أحد أسباب اعتبار العربية لغة كلاسيكية، عند
مَنْ يبحثون عن حُجَّةٍ لإثبات صحة مواقفهم.
ليست العربية لغة مقدسة، ولا لغة كلاسيكية، فهي لغة تعيش واقعين؛ واقع المؤسسة التي تعمل على حصرها في المعيار والنمط، وتعمل على ترويجها وفق هذا المعنى. وواقع الابتداع الذي تعكسه بوضوح لغة الشِّعر والرواية و الفكر، كما تعكسه تلك الانزياحات التي تخرج بالعربية من بلاغة الماضي، إلى بلاغة الحاضر، الذي ليس هو الماضي بالضرورة.
فصرخة جبران الشهيرة، ' لكم لغتكم ولي لغتي '، حين عِيبَ عليه أنَّ عربيته ليست سليمةً، في مثل استعماله لكلمة ' تَحَمَّم ' بدل ' اسْتَحَمَّ '، كانت تعبيراً عن هذه المسافة التي تفصل بين هؤلاء، وبين مَنْ يعملون على العودة بالعربية إلى زمن التدوين والتقعيد، الذي أفضى إلى ما نحن فيه اليوم من نقاش حول جدوى، أولا جدوى العربية، في مختلف مجالات المعرفة، ناهيك عن حاجتنا لها في حياتنا اليومية.
في هذه الصفة التي تُطْلَق على العربية اليوم، وهي ترجمة للعبارة الفرنسية Larabe claique ما يشي، طبعاً، بالموقف من العربية، عند مَنْ يحرصون على استعمال هذه العبارة، أو هذه الصفة، سواء أكانوا من العرب أم من غيرهم.
من يعرف تاريخ العربية، يُدْرِك جيداً، أن عربية اليوم ليست هي عربية الأمس، وأنَّ العربية مرَّت بأطوار كثيرة، نَقَلَتْها من ' لغة نَمَِطيةٍ '، كما يريد لها بعض من ينتسبون لـ 'اللسانيات النسبية'، أو الذين يربطونها بالنص الديني، باعتبارها لغة القرآن، أي تلك اللغة التي لا تقبل التبديل، أو الإضافة، ما يعني أنها ' كلام الله '.
لم تكن العربية لغةً ميتةً، كما أنها ليست ' كلام الله '. فهي لغة عربية، بانتسابها للناطقين بها، وهـي لغة الشِّعر الجاهلـي، التـي بها ' كتب ' الشُّعراء العرب ممن كانوا وثنيين، قبل ظهور الإسلام، أو مَنْ كانوا مسيحيين، أو انتسبوا لمعتقدات أخرى مما كان معروفاً في هذه المرحلة من تاريخ الجزيرة العربية. فالقرآن نزل بالعربية، وَعْياً منه بضرورة التواصل مع مَنْ تَوَجَّهَت إليهم الدعوة، فهو لم يكن ممكناً أن ينزل عليهم بلغة أخرى، ما دفع إلى التأكيد أنه نزل بلسانٍ عربي، تحقيقاً لشرط التبليغ، أو تسهيل وصول الرسالة لمن ذهبت إليهم. فلغة القرآن، هي أسلوب من أساليب العربية، وهي جاءت كَتَحَدٍّ لعربية الشِّعر، أو للعربية السائدة، آنذاك، أو هي، بالأحرى، جاءت كتعبير عن هذا التنوع الذي تميزت به العربية، وما تختزنه في نفسها من إمكاناتٍ للابتداع والإضافة.
فإذا كان القرآن، باعتباره ثورة على القيم السائدة فـي ' المجتمع العربي '، بما حَمَله من تَصَوُّراتٍ جديدة، أكَّد عليها هو نفسه، قياساً بمعتقدات ' الآباء '، ورفضه لسيادة التقليد والتبعية، كما جاء في الآيات؛ ' قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آباءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ' [الشعراء، 74]، ' بَلْ نَتَّبِع مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا '[لقمان، 21]، ' حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ' [المائدة، 104]، جاء لبداية عهد جديد، فكيف يمكنه أن يرفض التجديد والابتداع والإضافة، أو يعمل على خلق آباء جدداً، لاخَلَفَ لهم..
فالقرآن، لغة، هو أحد تعبيراتِ العربيةِ، وهو أحد إمكاناتها الكبيرة في ابتداع اللغة، وفي تنويع أساليبها، كما أنه، كان، بإقدامه على استعمال تعبيراتٍ غير عربية في خطابه، يُشِير إلى ذلك التَّلاقُح الذي لا يمكن لأي لغة، كيفما كانت أن تَنْجُوَ منه، باعتبار اللغات كائنات حية، ما دامت تجري على ألسنة الناطقين بها، أو تُسْتَعْمَل في كتاباتهم، وما دامت تقبل اللقاء بغيرها من اللُّغات، بحكم كثير من العلائق، التي لم تعد تكفي المَعْرِفةُ وحدها، في إحداثها، خصوصاً في وقتنا الراهن، حيث أصبحت إمكانات التواصل والإعلام أكثر شساعةً مما كانت عليه قبل عشر سنواتٍ، دون أن نعود إلى زمن الرسول.
الذين يحرصون على اعتبار العربية لغة كلاسيكية، وهم، طبعاً، يتحدثون عن العربية اليوم، وليس عن عربية القواميس القديمة، وتحديداً ' لسان العرب ' الذي اكتفى فيه ابن منظور بعربية ما قبل التدوين، لا بما بعدها، يفعلون نفس ما يفعله الذين يخرجون بالعربية من دُنَيَوِيَتِها، لِيُلْبِسُوها لِبَاسَ السَّمَاء. لا فَرْقَ، خصوصاً حين تكون صفة كلاسيكي تعني ما ثَبُتَ على صورة ما، وأصبح نمطياً، لا يقبل الابتداع و التجديد أو الإضافة، أي أن قواعده وقوانينه راسخة ولا تقبل التبديل.
يقول أحد هؤلاء ' أما العربية فقد فقدت الانتساب إلى قومها مذ اختارها الله عز وجل لكلامه في القرآن الكريم، وزاد رسوله الأمين (ص) فعبَّر بها عن سُنَّتِه المُوَجَّهَة إلى المسلمين فصارت بذلك لسان حضارة القرآن ' [محمد الأوراغي، لسان حضارة القرآن،ص96].
من لغةٍ تَخََشَّبَتْ في الأرض، إلى لغةٍ لَبِسَت أَزَلَ السَّماء. في الحالتين، فهي لن تكون سوى لغةٍ انتهت، وأصبحت غير قابلة للاستعمال إلاَّ وفق قوانينها الثابتة المستقرة، أو ما يُسمِّيه صاحب ' لسان حضارة القرآن '، بـ ' القوانين الزجرية ' التي ينبغي أن نضرب بها على يَدِ كل مَنْ حاول خلق طريقة في التعبير، أو أسلوب في الكتابة، هو غير أسلوب القرآن، أو ما يُسَمِّيه بـ ' كلام الله '، هذا التعبير الذي سبق لميرلو بونتي أن استعمله في سياق مغاير.
عرفت العربية لحظات وَهَنٍ وضعف، كما عرفت الثقافة العربية، انحساراً، كانت له انعكاساتُه على اللغة، وعلى الحضارة، ما جعل فكرة ' النهضة '، أو ' اليقظة ' أو ' البعث والإحياء '، تظهر، باعتبارها نوعاً من الوعي بالمأزق الذي صارت عليه هذه الثقافة، وما كانت تحمله من قيم، وهو، على أي، وعي شرع في إعادة قراءة ماضيه، و البحث في أسباب هذا الانحسار، وهذا ' التخلف ' الذي طال كل أسباب الوجود العربي.
ففي مقابل هذا الوَهَن، في اللغة، شعرياً، وهو ما حدث مع مختلف السلفيات التي ظهرت في زمن ' النهضة '، عمل الإحيائيون على النظر إلى الماضي، باعتباره مُنْقِداً، أو مَخْرَجاً من هذا المأزق، أي باعتبار الماضي هو الحل لمشكلات الحاضر. فبدل أن تذهب هذه السلفيات إلى الأمام، عادت إلى الوراء الذي بدا لها مثالاً، وقُدْوَةً، كونه كان فترة قوة وازدهار وغَلَبَة، أوهي الفترة التي كانت فيها اللغة عربيةً صميمةً.
يعرف الباحث في تاريخ العربية، أنَّ هذه اللغة، حتى في لحظات الجمع والتقعيد، لم تخلُ من التَّلاقُحات التي كانت تأتيها، إما من نفسها، أي من مجموع اللهجات التي كانت محايثةً لها، أو من خارجها، بفعل العلاقات التي ربطت العرب بغيرهم من الأمم. ليس هذا فقط، بل إنَّ ما سجله النقاد على الشُّعراء، في الجاهلية كما في المراحل التالية عليها، من مؤخذات تتعلق بـ ' أغلاط ' الشعراء، وما شاب شعرهم من مشكلات لغويةٍ، كان أحد مظاهر الصراع الذي كانت اللغة تعمل من خلاله، على كَسْر المعيار، وتأكيد قدرتها على الحياة، كون اللغة، كائناً حياً، وليست مجرد أداة جامدة لا حياةَ فيها.
ما يعني أنَّ الحديث عن العربية باعتبارها لغةً واحدة، هي نفسها عبر مختلف مراحل تاريخها، لم يحدث فيها أي تغيير وتبديل، في ألفاظها وتراكيبها، وفي تشبيهاتها ومجازاتها، هو محض هُرَاء، من جهتين:
1. من جهة مَنْ نظروا إليها بأنها لغة مقدَّسَةً راسخةً، لا تقبل التبديل.
2. ومن جهة مَنْ ينظرون إليها بأنها انتهت وانكفأت على نفسها، في مقابل غيرها من اللغات أو اللهجات.
فالعربية، التي بها يكتب هؤلاء، أنفسهم، ليست هي لغة القرآن، ولا لغة ابن منظور. بدليل أن الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، التي تنشر كتاباتهم، تستعمل العربية، كما يستعملونها هُم، ليس باعتبارها لغة كلاسيكية، أي اللغة التي بها كتب فارس الشدياق أو رفاعة الطهطاوي، إبان فترة ' النهضة '، أو لغة الكواكبي وجمال الدين الأفغاني، كما أنها ليست لغة السَّماء، أو لغة لله. عربية اليوم هي انعكاس لمجموع التحوُّلات التي تجري على الأرض. صحيح أنَّ ثمة مشكلات في علاقة العربية بالمفاهيم و التصورات العلمية الحديثة، وما يعتري ترجمة كثير من المفاهيم العلمية وغيرها مما له صلة بمجالات المعرفة المختلفة، خصوصاً ما يتعلق منها بشبكة التقانة الرقمية الحديثة، وكيفية نقل العربية من وضع التلفظ التقليدي المرتبط بالكتابة الورقية، أو وسائل الطباعة التقليدية، إلى هذه الفضاءات الرقمية الواسعة، بأسهل الطُّرُق وأسرعها. وهي، طبعاً، من المهام التي لا يمكن أن نُلقيها على عاتق الأفراد، لأنها مهام لا يمكن أن تنجزها إلاَّ الدول، بما لها من إمكانات، ومؤسساتٍ، خصوصاً فـي مجال البحث العلمي، وبما يمكن أن تَسُنَّهُ،
هذه الدول، من قوانين، وأن تضعه من إجراءات تتيح للباحثين، أو العاملين في هذا المجال أن يبتدعوا الصيغ والمقترحات الممكنة لوضع العربية في سياقها العلمي و المعرفي الحديثين.
ما يجري اليوم من ندوات ولقاءاتٍ، وما يُعقد من جلساتٍ حول العربية، في مجموع الوطن العربي، بما فيه ما يجري في المغرب، هو، ربما، نوع من اليقظة المتأخِّرَة، لأنها، بالأسف، لم تتم من خلال وعي الحاجة إلى تطوير اللغة وتحديث آليات عملها، بقدر ما جاءت كردٍّ على ما تتعرض له العربية من هجماتٍ متتالية، ومن أكثر من طرف وجهةٍ. ليس بهذا المعنى يمكن أن تقوم هذه الجهات، بدورها في قيادة العربية نحو المستقبل، فهي بعكس ذلك تزيد الطين بَلَّةً، كونها ما زالت تعمل خارج سياق ما يجري في واقعنا اللغوي، فهؤلاء يجتمعون للحديث عن لغةٍ، هي اللغة التي دأب أصحاب ' حضارة القرآن ' على اعتبارها اللغة البديلة، كما دأب غيرهم، على اعتبارها لغة كلاسيكية، بنوع من التعميم، أو بنوع من التعتيم، بالأحرى.
لا ينظر هؤلاء إلى لغة الإبداع، وما يجري من صلات بين العربية والعاميات العربية، وبين العربية وغيرها من مقترحات الترجمة أو التكييف اللغوي، الذي تقترحه كتابات مبدعيـن ومفكرين عرباً، والنظر
إلى اللغة، في سياقها التداولي. كل هذا غائب عن هؤلاء، وما يشغلهم هو المعيار والنمط، وهذا أحد أسباب اعتبار العربية لغة كلاسيكية، عند
مَنْ يبحثون عن حُجَّةٍ لإثبات صحة مواقفهم.
ليست العربية لغة مقدسة، ولا لغة كلاسيكية، فهي لغة تعيش واقعين؛ واقع المؤسسة التي تعمل على حصرها في المعيار والنمط، وتعمل على ترويجها وفق هذا المعنى. وواقع الابتداع الذي تعكسه بوضوح لغة الشِّعر والرواية و الفكر، كما تعكسه تلك الانزياحات التي تخرج بالعربية من بلاغة الماضي، إلى بلاغة الحاضر، الذي ليس هو الماضي بالضرورة.
فصرخة جبران الشهيرة، ' لكم لغتكم ولي لغتي '، حين عِيبَ عليه أنَّ عربيته ليست سليمةً، في مثل استعماله لكلمة ' تَحَمَّم ' بدل ' اسْتَحَمَّ '، كانت تعبيراً عن هذه المسافة التي تفصل بين هؤلاء، وبين مَنْ يعملون على العودة بالعربية إلى زمن التدوين والتقعيد، الذي أفضى إلى ما نحن فيه اليوم من نقاش حول جدوى، أولا جدوى العربية، في مختلف مجالات المعرفة، ناهيك عن حاجتنا لها في حياتنا اليومية.
الثلاثاء، 18 يناير 2011
معاجم اللغة العربية.. نظرة تاريخية ومتغيرات حضارية تتطلب التجديد
دمشق: سانا
يعود أول فهرس بلغة واحدة الى القرن الثالث قبل الميلاد من إنجاز الصينيين القدماء ولكن علماء اللغة والآثار يؤكدون أن أول فهرس للكلمات عرفه البشر من لغتين هو سومري أكادي يعود تاريخه إلى ألف وثلاث مئة عام قبل الميلاد وقد اكتشفه الأثريون في مدينة إيبلا السورية.
وإذا كانت لكل حضارة قصصها وتاريخها القاموس فإن للغة العربية باعاً طويلاً في هذا الشأن ولاسيما أنها لغة القرآن الكريم ولها ما لها من إيقاع موسيقي تطرب له الآذان وفيها مافيها من دلالات ومعان لا تقف عند حدود.
وقد وعى العرب منذ القدم أن لغتهم سلاحهم الأمضى فعشقوا الشعراء وأنصتوا للفصحاء منهم فرفعوا لغتهم إلى أسمى المصاف وانكبوا يشتغلون عليها حتى صارت صنعة فعلماً.
ويعد كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي نقطة تحول أساسية يؤرخ بها للعمل المعجمي العربي ولاسيما أن الفراهيدي الذي توفي عام 786 للميلاد يوصف بأنه أعلم علماء عصره في مضمار اللغة وله تدين العربية ببحور الشعر وقد بدأ معجمه بحرف العين ولم ينسق كلامه على ترتيب حروف الهجاء المتعارف عليها ولا على ترتيبها في حساب الجمل بل وضع للحروف ترتيباً من عنده فقدم الحروف الحلقية ثم أعقبها بالحروف الشجرية ثم الأحرف اللسانية ثم الشفهية ثم المعتلة.
وعلى أثره ألف إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي كتاب البارع الذي رتبه متأثراً بنظريات سيبويه المشروحة طولاً وعرضاً في كتابه الكتاب الذي قدم حرف الهاء على سائر الأحرف ووضع العين بعدها.
وفي القرن العاشر الميلادي تداول العلماء كتاب التهذيب لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري الذي هدف منه لتنقية اللغة من شوائبها إلى أن وضع الفيروز أبادي معجمه القاموس المحيط في القرن الخامس عشر الذي شكل مرحلة مفصلية في تاريخ البشرية حين تمكن الألماني غوتنبرغ من اختراع أول مطبعة عام 1440 ومن طباعة كتاب بالكامل في عام 1455.
ثم تتالت قواميس النهضة العربية كمحيط المحيط لبطرس البستاني الذي صدر في عام 1883 والمنجد للويس معلوف في عام 1946 وقد صدرت هذه القواميس في لحظة تبدل خلالها وجه العالم فتم تمديد شبكات الكهرباء وسكك الحديد وافتتاح المصانع وتشييد المدن.
ورغم مرور الزمن لم يفقد المعجمان التاريخيان لسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروز آبادي ألقهما حتى اليوم ولا يهنأ عيش للشغوفين باللغة ما لم يعرجوا يوماً بعد يوم على هذين المصدرين.
فبعد سبعة قرون من ظهور قاموس العين نذر العلامة أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري الأنصاري الخزرجي المعروف بابن منظور حياته للغة مستقصياً ومرتباً مفرداتها وذلك كما جاء في مقدمته بسبب /..انتشار الجهل بين الناس بالعربية وافتخارهم بمعرفة اللغات الأجنبية/.
جمع ابن منظور لسانه مستنداً إلى خمسة كتب موءسسة هي تهذيب الأزهري ومحكم ابن سيده وصحاح الجوهري وحواشي ابن بري ونهاية ابن الأثير فاستفاد منها من كل ما تم تأليفه قبله فجاء عمله موسوعياً وإن أخذ عليه بعضهم عدم استفادته من الجمهرة لابن دريد والبارع للقالي وغيرهما إلا أنه رغم ذلك فإن لسان العرب يمتع متصفحه فهو فرد من دنيا المعاجم العربية بشموله وبجمعه شمل ما تم وضعه من كتب قبله.
أما القاموس المحيط للفيروز أبادي الذي أهداه للملك المملوكي الأشرف إسماعيل بن عباس الرسولي فقد هدف منه لجمع فصيح العربية وغريبها وبسيطها وأطلق عليه هذا الاسم لأنه أراده بحراً عظيماً كما جاء في مقدمته.
استند الفيروز أبادي وهو يضع قاموسه على كتب من سبقوه لكنه حرص على تنظيمها فتخلصت مواد قاموسه من التشتت الذي كان يرغم الباحث على قراءة المادة كلها كي يحصل على معاني الصيغة التي يريد وقد انتهج نهج الصحاح أي إنه رتب كلماته على أواخر أصول الكلمات وهو برأي الكثير من الباحثين الترتيب الذي تقتضيه طبيعة اللغة العربية بسعتها الاشتقاقية.
وفي عام 1632 تمت ترجمة القاموس المحيط إلى اللاتينية واعتمده المطران جرمانوس فرحات أساساً لموءلفه باب الإعراب في لغة الأعراب وشرحه المرتضى الزبيدي في تاج العروس في شرح جواهر القاموس.
انتشر القاموس المحيط بين الناس بعد أن تمت طباعته أول مرة في الهند ثم في مصر عام 1872 وكانت نسخ هذا المعجم تعد بالآلاف قبل صدوره مطبوعاً وقد نقده أحمد فارس الشدياق في كتابه الجاسوس على القاموس.
أما تاج العروس فهو شرح للقاموس المحيط وبه اختتم العرب حقبة قاموسية بدأت بالعين في القرن الثامن ودامت أحد عشر قرناً إلى أن بزغ فجر القرن التاسع عشر مثقلاً بالتغيرات الجغرافية والسياسية التي دبت في أواصر اللغة وقواميسها حياة جديدة.
ومع حملة نابليون على مصر جاءت أول مطبعة نبهت العربية وأهلها إلى ما آل إليه العصر فأرسلت البعثات إلى فرنسا وازدهرت الترجمة وما واكبها من معاجم ثنائية اللغة.
وفي عام 1835 تأسست مدرسة الألسن برئاسة رفاعة الطهطاوي وقد ترجم تلاميذه أكثر من مئتي مؤلف من أشهر الكتب الطبية والطبيعية ولما تأسست مدرسة الطب في القاهرة عام 1826 شعر القائمون عليها بحاجة ماسة إلى ترجمة المصطلحات الطبية فاستحضر من باريس قاموس القواميس الطبية الواقع في ثمانية مجلدات وتعاونت مدرسة الطب بكل هيئاتها على ترجمة هذا القاموس إلى العربية وعلى إثرائه بالمصطلحات الطبية الواردة في القاموس المحيط لكن لم يتم نشر هذا المعجم رغم أن مادة الطب ظلت تدرس باللغة العربية في الجامعة المصرية والجامعة الأميركية أما اليوم فبقيت الجامعات السورية هي الوحيدة التي تدرس الطب باللغة العربية.
وفي عام 1866 أعاد بطرس البستاني تبويب القاموس المحيط للفيروزأبادي تحت عنوان محيط المحيط وتلته نسخته المختصرة قطر المحيط وقد رتب البستاني معجمه ألفبائياً باعتبار أوائل الألفاظ مجردة كما فعل الزمخشري وقد شاءه هين المراس سهل المأخذ ليكون للطلبة مصباحاً يكشف لهم عما أشكل عليهم من مفردات اللغة.
وفي عام 1908 صدرت الطبعة الأولى من المنجد للأب لويس المعلوف اليسوعي وهو حتى اليوم واحد من أفضل المعاجم المدرسية ترتيباً وشكلاً من خلال استفادته من تقنيات المعاجم الغربية وقد توالت طبعاته منقحة معدلة ومزودة بالإضافات كملحق الأقوال السائرة والأمثال عند العرب وقد اعتمد المنجد في مادته اللغوية على محيط المحيط مع الرجوع أحياناً إلى تاج العروس.
وفي عام 1960 صدر المعجم الوسيط في القاهرة مفسحاً المجال لألفاظ الحضارة ولمصطلحات العلوم والفنون مسترشداً بما أقره مجمع اللغة العربية في القاهرة اشتقاقاً وقياساً وتعريباً ليفي بمطالب العصر.
وفي سورية أصدرت وزارة التربية عام 1985 المعجم المدرسي الذي يشكل خطوة مهمة ورائدة على طريق الاهتمام باللغة العربية ومفرداتها ورفدها بكل ما هو جديد ضمن شروط ومعطيات لم تقف عند القوالب المجمعية الجامدة بل تجاوزتها في الكثير من الأحيان إلى الأخذ بشروط الحياة وشروط اللغة هذا الكائن الحي الذي يتطور في الاتجاهات كافة.
أما آخر قاموس تم وضعه في اللغة والنحو والصرف والإعراب والمصطلحات العلمية والفلسفية والقانونية والحديثة فهو المعجم الصادر عن دار النخبة للباحثة اللبنانية غريد الشيخ محمد التي تقصدت أن يستطيع أي قارئء مهما كان عمره الاستفادة منه ولاسيما أنه موجه لكل الأعمار والمستويات الثقافية.
ومع بدايات القرن العشرين لم يعد العلم مقصوراً على فئة مختارة بل صار إلزامياً في بقاع كثيرة من العالم فترسخت المناهج وصار طلاب اللغة قراءة وكتابة يطالبون بتجديد شباب المعاجم ورفدها بآلاف المفردات المستوفية الشروط ولاسيما مع التطور التقني وظروف المعرفة الجديدة مع خلال عمليات إعادة تشييد وتأسيس لا تعد ولا تحصى إن في الشكل أو المضمون لأن اللغة ليست كما يظن حبيسة المعاجم والقواميس إنما هي أداة عمل وكائن حي شديد التأثر والتأثير.
المصدر
وإذا كانت لكل حضارة قصصها وتاريخها القاموس فإن للغة العربية باعاً طويلاً في هذا الشأن ولاسيما أنها لغة القرآن الكريم ولها ما لها من إيقاع موسيقي تطرب له الآذان وفيها مافيها من دلالات ومعان لا تقف عند حدود.
وقد وعى العرب منذ القدم أن لغتهم سلاحهم الأمضى فعشقوا الشعراء وأنصتوا للفصحاء منهم فرفعوا لغتهم إلى أسمى المصاف وانكبوا يشتغلون عليها حتى صارت صنعة فعلماً.
ويعد كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي نقطة تحول أساسية يؤرخ بها للعمل المعجمي العربي ولاسيما أن الفراهيدي الذي توفي عام 786 للميلاد يوصف بأنه أعلم علماء عصره في مضمار اللغة وله تدين العربية ببحور الشعر وقد بدأ معجمه بحرف العين ولم ينسق كلامه على ترتيب حروف الهجاء المتعارف عليها ولا على ترتيبها في حساب الجمل بل وضع للحروف ترتيباً من عنده فقدم الحروف الحلقية ثم أعقبها بالحروف الشجرية ثم الأحرف اللسانية ثم الشفهية ثم المعتلة.
وعلى أثره ألف إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي كتاب البارع الذي رتبه متأثراً بنظريات سيبويه المشروحة طولاً وعرضاً في كتابه الكتاب الذي قدم حرف الهاء على سائر الأحرف ووضع العين بعدها.
وفي القرن العاشر الميلادي تداول العلماء كتاب التهذيب لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري الذي هدف منه لتنقية اللغة من شوائبها إلى أن وضع الفيروز أبادي معجمه القاموس المحيط في القرن الخامس عشر الذي شكل مرحلة مفصلية في تاريخ البشرية حين تمكن الألماني غوتنبرغ من اختراع أول مطبعة عام 1440 ومن طباعة كتاب بالكامل في عام 1455.
ثم تتالت قواميس النهضة العربية كمحيط المحيط لبطرس البستاني الذي صدر في عام 1883 والمنجد للويس معلوف في عام 1946 وقد صدرت هذه القواميس في لحظة تبدل خلالها وجه العالم فتم تمديد شبكات الكهرباء وسكك الحديد وافتتاح المصانع وتشييد المدن.
ورغم مرور الزمن لم يفقد المعجمان التاريخيان لسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروز آبادي ألقهما حتى اليوم ولا يهنأ عيش للشغوفين باللغة ما لم يعرجوا يوماً بعد يوم على هذين المصدرين.
فبعد سبعة قرون من ظهور قاموس العين نذر العلامة أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري الأنصاري الخزرجي المعروف بابن منظور حياته للغة مستقصياً ومرتباً مفرداتها وذلك كما جاء في مقدمته بسبب /..انتشار الجهل بين الناس بالعربية وافتخارهم بمعرفة اللغات الأجنبية/.
جمع ابن منظور لسانه مستنداً إلى خمسة كتب موءسسة هي تهذيب الأزهري ومحكم ابن سيده وصحاح الجوهري وحواشي ابن بري ونهاية ابن الأثير فاستفاد منها من كل ما تم تأليفه قبله فجاء عمله موسوعياً وإن أخذ عليه بعضهم عدم استفادته من الجمهرة لابن دريد والبارع للقالي وغيرهما إلا أنه رغم ذلك فإن لسان العرب يمتع متصفحه فهو فرد من دنيا المعاجم العربية بشموله وبجمعه شمل ما تم وضعه من كتب قبله.
أما القاموس المحيط للفيروز أبادي الذي أهداه للملك المملوكي الأشرف إسماعيل بن عباس الرسولي فقد هدف منه لجمع فصيح العربية وغريبها وبسيطها وأطلق عليه هذا الاسم لأنه أراده بحراً عظيماً كما جاء في مقدمته.
استند الفيروز أبادي وهو يضع قاموسه على كتب من سبقوه لكنه حرص على تنظيمها فتخلصت مواد قاموسه من التشتت الذي كان يرغم الباحث على قراءة المادة كلها كي يحصل على معاني الصيغة التي يريد وقد انتهج نهج الصحاح أي إنه رتب كلماته على أواخر أصول الكلمات وهو برأي الكثير من الباحثين الترتيب الذي تقتضيه طبيعة اللغة العربية بسعتها الاشتقاقية.
وفي عام 1632 تمت ترجمة القاموس المحيط إلى اللاتينية واعتمده المطران جرمانوس فرحات أساساً لموءلفه باب الإعراب في لغة الأعراب وشرحه المرتضى الزبيدي في تاج العروس في شرح جواهر القاموس.
انتشر القاموس المحيط بين الناس بعد أن تمت طباعته أول مرة في الهند ثم في مصر عام 1872 وكانت نسخ هذا المعجم تعد بالآلاف قبل صدوره مطبوعاً وقد نقده أحمد فارس الشدياق في كتابه الجاسوس على القاموس.
أما تاج العروس فهو شرح للقاموس المحيط وبه اختتم العرب حقبة قاموسية بدأت بالعين في القرن الثامن ودامت أحد عشر قرناً إلى أن بزغ فجر القرن التاسع عشر مثقلاً بالتغيرات الجغرافية والسياسية التي دبت في أواصر اللغة وقواميسها حياة جديدة.
ومع حملة نابليون على مصر جاءت أول مطبعة نبهت العربية وأهلها إلى ما آل إليه العصر فأرسلت البعثات إلى فرنسا وازدهرت الترجمة وما واكبها من معاجم ثنائية اللغة.
وفي عام 1835 تأسست مدرسة الألسن برئاسة رفاعة الطهطاوي وقد ترجم تلاميذه أكثر من مئتي مؤلف من أشهر الكتب الطبية والطبيعية ولما تأسست مدرسة الطب في القاهرة عام 1826 شعر القائمون عليها بحاجة ماسة إلى ترجمة المصطلحات الطبية فاستحضر من باريس قاموس القواميس الطبية الواقع في ثمانية مجلدات وتعاونت مدرسة الطب بكل هيئاتها على ترجمة هذا القاموس إلى العربية وعلى إثرائه بالمصطلحات الطبية الواردة في القاموس المحيط لكن لم يتم نشر هذا المعجم رغم أن مادة الطب ظلت تدرس باللغة العربية في الجامعة المصرية والجامعة الأميركية أما اليوم فبقيت الجامعات السورية هي الوحيدة التي تدرس الطب باللغة العربية.
وفي عام 1866 أعاد بطرس البستاني تبويب القاموس المحيط للفيروزأبادي تحت عنوان محيط المحيط وتلته نسخته المختصرة قطر المحيط وقد رتب البستاني معجمه ألفبائياً باعتبار أوائل الألفاظ مجردة كما فعل الزمخشري وقد شاءه هين المراس سهل المأخذ ليكون للطلبة مصباحاً يكشف لهم عما أشكل عليهم من مفردات اللغة.
وفي عام 1908 صدرت الطبعة الأولى من المنجد للأب لويس المعلوف اليسوعي وهو حتى اليوم واحد من أفضل المعاجم المدرسية ترتيباً وشكلاً من خلال استفادته من تقنيات المعاجم الغربية وقد توالت طبعاته منقحة معدلة ومزودة بالإضافات كملحق الأقوال السائرة والأمثال عند العرب وقد اعتمد المنجد في مادته اللغوية على محيط المحيط مع الرجوع أحياناً إلى تاج العروس.
وفي عام 1960 صدر المعجم الوسيط في القاهرة مفسحاً المجال لألفاظ الحضارة ولمصطلحات العلوم والفنون مسترشداً بما أقره مجمع اللغة العربية في القاهرة اشتقاقاً وقياساً وتعريباً ليفي بمطالب العصر.
وفي سورية أصدرت وزارة التربية عام 1985 المعجم المدرسي الذي يشكل خطوة مهمة ورائدة على طريق الاهتمام باللغة العربية ومفرداتها ورفدها بكل ما هو جديد ضمن شروط ومعطيات لم تقف عند القوالب المجمعية الجامدة بل تجاوزتها في الكثير من الأحيان إلى الأخذ بشروط الحياة وشروط اللغة هذا الكائن الحي الذي يتطور في الاتجاهات كافة.
أما آخر قاموس تم وضعه في اللغة والنحو والصرف والإعراب والمصطلحات العلمية والفلسفية والقانونية والحديثة فهو المعجم الصادر عن دار النخبة للباحثة اللبنانية غريد الشيخ محمد التي تقصدت أن يستطيع أي قارئء مهما كان عمره الاستفادة منه ولاسيما أنه موجه لكل الأعمار والمستويات الثقافية.
ومع بدايات القرن العشرين لم يعد العلم مقصوراً على فئة مختارة بل صار إلزامياً في بقاع كثيرة من العالم فترسخت المناهج وصار طلاب اللغة قراءة وكتابة يطالبون بتجديد شباب المعاجم ورفدها بآلاف المفردات المستوفية الشروط ولاسيما مع التطور التقني وظروف المعرفة الجديدة مع خلال عمليات إعادة تشييد وتأسيس لا تعد ولا تحصى إن في الشكل أو المضمون لأن اللغة ليست كما يظن حبيسة المعاجم والقواميس إنما هي أداة عمل وكائن حي شديد التأثر والتأثير.
المصدر
الخميس، 13 يناير 2011
مجمع اللغة العربية يطالب بقصر تعليم العربية وحدها حتي الصف الثالث الابتدائي
| هاني هلال |
اعتمد الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي قرارات مجمع اللغة العربية الصادرة عن مؤتمر المجمع في دورتيه ال75وال76وتتضمن قرارات المجمع ضرورة العمل علي ان يقتصر التعليم في مراحله الاولي وحتي سن التاسعة اي ما يعادل الصف الثالث الابتدائي علي تعليم اللغة العربية وحدها دون مزاحمة من اللغات الاجنبية وان يكون البدء في تعلم اللغات الا جنبية بعد هذا السن وضرورة ان تتضمن المدارس والجامعات الاجنبية منهجا في اللغة العربية يحقق الحد الادني من الانتماء وشروط الهوية واالمواطنة حتي لا يكون التعليم فيها مقصورا علي اللغات الاجنبية وحدها.
وطالب المجمع بتفعيل القانون رقم 115 لسنة1958 والذي يجرم كتابة اسماء المحال والمتاجر والمنشأت التعليمية والسياحية ومرافق الدولة والقطاع الخاص بلغة او حروف اجنبية .
مع التشديد علي عدم نشر اية اعلانات بالصحف والتليفزيون او بالشوارع بلغات اجنبية واوصي المجمع بضرورة الحد من التلوث اللغوي في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة بصفة خاصة.
وطالب المجمع بتفعيل القانون رقم 115 لسنة1958 والذي يجرم كتابة اسماء المحال والمتاجر والمنشأت التعليمية والسياحية ومرافق الدولة والقطاع الخاص بلغة او حروف اجنبية .
مع التشديد علي عدم نشر اية اعلانات بالصحف والتليفزيون او بالشوارع بلغات اجنبية واوصي المجمع بضرورة الحد من التلوث اللغوي في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة بصفة خاصة.
الأحد، 9 يناير 2011
أسباب أخرى للدفاع عن اللغة العربية...ليس هناك لغة أفضل من أخرى والعامية ليست العدو الأول
غالباً ما يتم الدفاع عن اللغة العربية وضرورة المحافظة عليها والتمكين لها مشفوعاً بقرائن كثيرة تدلّ على تميّز هذه اللغة وفرادتها وتفوقها على اللغات الأخرى.
ولكن لو لم تكن اللغة العربية بتلك المزايا فهل نفتقد مبرر الدفاع عنها؟ وهل حال اللغة العربية سيكون بخير حينما يتقرر لها يوماً عالمياً للاحتفاء بها؟ ولماذا نضطر لوصف لغتنا بأنها جميلة وقادرة وواسعة إلى آخر تلك الاستخدامات، ونسبغ عليها صفات الكمال وكأننا نبحث عن مبررات لدفاعنا عنها؟!
إن اللغة هي ضرورة بدهيّة، وهي أهم ما يميز أمة من الأمم في ماضيها وحاضرها وهي العلاقة الفارقة لأي قومية أو جنسية، ولذلك فإن دفاع القوميات والشعوب عن لغاتهم لا يحتاج إلى مسببات ولا إلى حجج وبراهين، ولا إلى مواصفات معينة تبرر أسباب الدفاع، فلم يعرف التاريخ أمة احتجت على لغتها أو طالبت بتغييرها أو قصّرت في الدفاع عنها وعن أسباب وجودها، فاللغة، بالبديهة، هي الرابط الأساسي بين كل الناطقين بها وهي ليست بحاجة لأن تكون جميلة أو رشيقة أو متميزة، أو حتى متعددة الألفاظ، والكلمات طالما كانت تفي باحتياجات مستخدمها، وربّما كانت تلك الصفات بحاجة إلى إعادة النظر قبل الشروع في تقديم القراءات المختلفة لأهمية اللغات بما فيها اللغة العربية..
البحث الموضوعي العلمي في قضية اللغات لا بد أن يصل في نتائجه إلى نفي تفوق لغة على أخرى من حيث الأهمية أو البنى الحقيقية. فقضية التفوق اللغوي وخاصة من حيث جمال اللغة ومقدرتها على التعبير تستند دائماً إلى بعد عاطفي لا إلى حقيقة علمية، ومن هنا نستطيع الحض على الدفاع عن لغتنا لسبب أساسي وجوهري وهو أنها «لغتنا».
تماماً كما ندافع عن أرضنا لأنها «أرضنا» بصرف النظر عن جمال تلك الأرض أو حجمها أو موقعها الجغرافي..
بات الدفاع عن اللغة العربية مجال عمل الكثيرين، بل بات مجال عمل مستقل لبعض الهيئات واللجان المتخصصة غير أنه حتى اليوم لا يستطيع التفاعل مع الواقع، ومع الشارع المعني أيضاً بلغته، وربما يكمن السبب الرئيسي في التوجّه الذي تتخذه تلك اللجان والهيئات وهو التعامل مع لغة الناس، لغة الواقع، لغة الشارع، على أنها العدو الأول للّغة الأم، وهنا يبرز التناقض الأساسي في أشكال الدفاع عن اللغة التي تنقسم انقساماً حاداً إلى فصيحة وعامية حيث تتركّز جهود المدافعين على ضرورة تدمير اللهجة العامية ومحاولة إلغائها واستبدالها بالفصحى.. وقد أثبتت التجارب أن ذلك أمر مستحيل، فالعامية هي تطور طبيعي للّغة ولا نستطيع وقف زحفها لا بقرار ولا بحملات مضادة ولا بأي طريقة كانت والدليل على ذلك هو إخفاق كل المحاولات التي سعت إلى سحب العامية من سوق التداول، وربما كل المحاولات التي هي إحدى مزايا اللغة القادرة على الاحتفاظ ببنية رسمية أساسية وتفريغ بنى لغوية أخرى تدور في فلكها دون أن تستعمل نظامها بشكل كامل وذلك لا يسيء إلى اللغة الأصل تماماً كما لا يسيء البناء إلى الأرض حيث تبقى أرضاً وإن أزلنا البناء، ولذلك فإن الحملات المضادة للعامية لن تكون حلاً للحفاظ على اللغة العربية، بل ربما كان لها بعدها السلبي في محاولة تدمير الجانب الحي للّغة الأم، وفي الواقع، فإن كل اللغات تفرز لهداتها العامية بل وتعتمد تلك اللهجات وتحتويها وتضيفها إلى قاموسها لإدراكها أن المنشأ الأساسي للغة هو مستخدمها وليس قواعدها أو بناها، فاستخدام اللغة سابق على التقنين لها، وفي مجال اللغة تحديداً لا يمكن التعامل مع القواعد على أنها مغلقة ونهائية طالما كان ثمة إمكانية للإضافة إلى القاموس اللغوي أو الحذف منه.
تجمع النظريات على أن اللغة ذات منشأ « اعتباطي» وتميل أخرى إلى نظرية المنشأ التواضعي، وربمّا لو دققنا النظر والتحليل نستطيع الجمع بين النظريتين/ المنشأين، فقد تطورت اللغة في رحلة تكوّنها الأولى من الإشارة، إلى الصوتيات المجردة إلى مجموعة الأصوات التي أنشأت كلمات ثم جملاً وبعد ذلك تم تثبيتها بحكم التكرار واعتمادها والتقنين لها ولكنها تركت هامشاً مستمراً لانحرافات اللسان التي لا تتعارض مع البنى الأساسية التي ترتكز إليها لتتعامل معها على أنها إضافات تصب في مصلحة توسيع المعجم اللغوي، فإقفال أي معجم يعني بداهة إغلاق الباب أمام حركة التطور، وإذا اتفقنا على البعد الاعتباطي/ التوافقي فبإمكاننا كسر بعض جوانب القداسة غير المبررة في نظرتنا إلى اللغة، ليس من أجل كسر القداسة، بل من أجل توسيع هوامش الحركة وفتح الأفق بشكل أكثر شمولية إلى تلك اللغة.
إن أسهل الطرق في الدفاع هو إيجاد عدد ضعيف وتضخيم تأثيره، أو المباهاة بالكائن الذي ندافع عنه، فأن نسلم بأن اللغة العربية أفضل من غيرها يشير إلى نوع من التعصّب ولا يخدم أهدافنا تماماً كأن نقول إن الرجل العربي أفضل من الإنكليزي أو الألماني، فكل اللغات لم تترك مسميات بلا أسماء، ولا ينقصها أفعال أو كلمات، ولا ينقصها أيضاً أشكال الاستخدام الأدبي، ربما كانت ميزة لغتنا أنها وظفت في الأدب كثيراً بحكم طبيعة الشعب العربي التاريخية وميله إلى التعبير الأدبي، ازدهار الشعر في فترة تاريخية معينة الأمر الذي زاد من قضية الاشتغال على اللغة، ولكن الشعوب الأخرى أيضاً لم تقصّر بشأن لغتها سواء في الخطاب الأدبي وجمالياته أم في الأساليب العلمية.
إن الدفاع عن اللغة - أي لغة- لا يمكن أن يتم من خلال إجلال مقدارها ومقارنتها باللغات الأخرى، ولا بالتقليل من شأن اللغات الأخرى أمامها ولا بمحاربة الاستخدامات اللغوية سواء في الكلمات أم التركيب، ولا في محاربة العامية ومحاولة الانقضاض عليها وإنما في تكثيف استعمالها واستخدامها بحيث تبدو محاولات التمكين لها غير مقصودة ولا ملموسة، وبحيث يتشربها العربي دون تنبيهه باستمرار إليها، وكذلك بالتعامل معها على أنها هوية وجامع ومرجعية لا يمكن الاستغناء عنها، أو كذلك بالانتباه الدائم إلى محاولات التأثير في بينتها الأساسية عبر تداخلها باللغات الأخرى.
والأهم من ذلك كله إيجاد الطرق والوسائل التي من شأنها تخزين قواعد اللغة في الذاكرة العربية تماماً كما تختزن تلك الذاكرة تلقائياً قواعد العامية، وليس بتدريسها كنسق مستقل يمكن حفظه دون استخدامه.
إن اللغة هي ضرورة بدهيّة، وهي أهم ما يميز أمة من الأمم في ماضيها وحاضرها وهي العلاقة الفارقة لأي قومية أو جنسية، ولذلك فإن دفاع القوميات والشعوب عن لغاتهم لا يحتاج إلى مسببات ولا إلى حجج وبراهين، ولا إلى مواصفات معينة تبرر أسباب الدفاع، فلم يعرف التاريخ أمة احتجت على لغتها أو طالبت بتغييرها أو قصّرت في الدفاع عنها وعن أسباب وجودها، فاللغة، بالبديهة، هي الرابط الأساسي بين كل الناطقين بها وهي ليست بحاجة لأن تكون جميلة أو رشيقة أو متميزة، أو حتى متعددة الألفاظ، والكلمات طالما كانت تفي باحتياجات مستخدمها، وربّما كانت تلك الصفات بحاجة إلى إعادة النظر قبل الشروع في تقديم القراءات المختلفة لأهمية اللغات بما فيها اللغة العربية..
البحث الموضوعي العلمي في قضية اللغات لا بد أن يصل في نتائجه إلى نفي تفوق لغة على أخرى من حيث الأهمية أو البنى الحقيقية. فقضية التفوق اللغوي وخاصة من حيث جمال اللغة ومقدرتها على التعبير تستند دائماً إلى بعد عاطفي لا إلى حقيقة علمية، ومن هنا نستطيع الحض على الدفاع عن لغتنا لسبب أساسي وجوهري وهو أنها «لغتنا».
تماماً كما ندافع عن أرضنا لأنها «أرضنا» بصرف النظر عن جمال تلك الأرض أو حجمها أو موقعها الجغرافي..
بات الدفاع عن اللغة العربية مجال عمل الكثيرين، بل بات مجال عمل مستقل لبعض الهيئات واللجان المتخصصة غير أنه حتى اليوم لا يستطيع التفاعل مع الواقع، ومع الشارع المعني أيضاً بلغته، وربما يكمن السبب الرئيسي في التوجّه الذي تتخذه تلك اللجان والهيئات وهو التعامل مع لغة الناس، لغة الواقع، لغة الشارع، على أنها العدو الأول للّغة الأم، وهنا يبرز التناقض الأساسي في أشكال الدفاع عن اللغة التي تنقسم انقساماً حاداً إلى فصيحة وعامية حيث تتركّز جهود المدافعين على ضرورة تدمير اللهجة العامية ومحاولة إلغائها واستبدالها بالفصحى.. وقد أثبتت التجارب أن ذلك أمر مستحيل، فالعامية هي تطور طبيعي للّغة ولا نستطيع وقف زحفها لا بقرار ولا بحملات مضادة ولا بأي طريقة كانت والدليل على ذلك هو إخفاق كل المحاولات التي سعت إلى سحب العامية من سوق التداول، وربما كل المحاولات التي هي إحدى مزايا اللغة القادرة على الاحتفاظ ببنية رسمية أساسية وتفريغ بنى لغوية أخرى تدور في فلكها دون أن تستعمل نظامها بشكل كامل وذلك لا يسيء إلى اللغة الأصل تماماً كما لا يسيء البناء إلى الأرض حيث تبقى أرضاً وإن أزلنا البناء، ولذلك فإن الحملات المضادة للعامية لن تكون حلاً للحفاظ على اللغة العربية، بل ربما كان لها بعدها السلبي في محاولة تدمير الجانب الحي للّغة الأم، وفي الواقع، فإن كل اللغات تفرز لهداتها العامية بل وتعتمد تلك اللهجات وتحتويها وتضيفها إلى قاموسها لإدراكها أن المنشأ الأساسي للغة هو مستخدمها وليس قواعدها أو بناها، فاستخدام اللغة سابق على التقنين لها، وفي مجال اللغة تحديداً لا يمكن التعامل مع القواعد على أنها مغلقة ونهائية طالما كان ثمة إمكانية للإضافة إلى القاموس اللغوي أو الحذف منه.
تجمع النظريات على أن اللغة ذات منشأ « اعتباطي» وتميل أخرى إلى نظرية المنشأ التواضعي، وربمّا لو دققنا النظر والتحليل نستطيع الجمع بين النظريتين/ المنشأين، فقد تطورت اللغة في رحلة تكوّنها الأولى من الإشارة، إلى الصوتيات المجردة إلى مجموعة الأصوات التي أنشأت كلمات ثم جملاً وبعد ذلك تم تثبيتها بحكم التكرار واعتمادها والتقنين لها ولكنها تركت هامشاً مستمراً لانحرافات اللسان التي لا تتعارض مع البنى الأساسية التي ترتكز إليها لتتعامل معها على أنها إضافات تصب في مصلحة توسيع المعجم اللغوي، فإقفال أي معجم يعني بداهة إغلاق الباب أمام حركة التطور، وإذا اتفقنا على البعد الاعتباطي/ التوافقي فبإمكاننا كسر بعض جوانب القداسة غير المبررة في نظرتنا إلى اللغة، ليس من أجل كسر القداسة، بل من أجل توسيع هوامش الحركة وفتح الأفق بشكل أكثر شمولية إلى تلك اللغة.
إن أسهل الطرق في الدفاع هو إيجاد عدد ضعيف وتضخيم تأثيره، أو المباهاة بالكائن الذي ندافع عنه، فأن نسلم بأن اللغة العربية أفضل من غيرها يشير إلى نوع من التعصّب ولا يخدم أهدافنا تماماً كأن نقول إن الرجل العربي أفضل من الإنكليزي أو الألماني، فكل اللغات لم تترك مسميات بلا أسماء، ولا ينقصها أفعال أو كلمات، ولا ينقصها أيضاً أشكال الاستخدام الأدبي، ربما كانت ميزة لغتنا أنها وظفت في الأدب كثيراً بحكم طبيعة الشعب العربي التاريخية وميله إلى التعبير الأدبي، ازدهار الشعر في فترة تاريخية معينة الأمر الذي زاد من قضية الاشتغال على اللغة، ولكن الشعوب الأخرى أيضاً لم تقصّر بشأن لغتها سواء في الخطاب الأدبي وجمالياته أم في الأساليب العلمية.
إن الدفاع عن اللغة - أي لغة- لا يمكن أن يتم من خلال إجلال مقدارها ومقارنتها باللغات الأخرى، ولا بالتقليل من شأن اللغات الأخرى أمامها ولا بمحاربة الاستخدامات اللغوية سواء في الكلمات أم التركيب، ولا في محاربة العامية ومحاولة الانقضاض عليها وإنما في تكثيف استعمالها واستخدامها بحيث تبدو محاولات التمكين لها غير مقصودة ولا ملموسة، وبحيث يتشربها العربي دون تنبيهه باستمرار إليها، وكذلك بالتعامل معها على أنها هوية وجامع ومرجعية لا يمكن الاستغناء عنها، أو كذلك بالانتباه الدائم إلى محاولات التأثير في بينتها الأساسية عبر تداخلها باللغات الأخرى.
والأهم من ذلك كله إيجاد الطرق والوسائل التي من شأنها تخزين قواعد اللغة في الذاكرة العربية تماماً كما تختزن تلك الذاكرة تلقائياً قواعد العامية، وليس بتدريسها كنسق مستقل يمكن حفظه دون استخدامه.
المصدر
الاثنين، 27 ديسمبر 2010
الأربعاء، 22 ديسمبر 2010
غوغل تعلن إضافة اللغة العربية إلى اللغات المدعومة بميزة اللفظ الصوتي "eSpeak"
وذكرت بوابة الأخبار التقنية أن مهندس النظام في الشركة، أليكس سالسيانو، قال إن إحدى أهم الميزات في تطبيق الترجمة من غوغل، التي يستمتع بها بها المستخدمون هي القدرة على سماع الترجمة بصيغة صوتية". وأشار إلى أنه "لسماع الملفات الصوتية للكلمات المترجمة، نحن نستخدمspeech synthseizer ، وهي الخوارزمية التي تقوم بتحويل النص المكتوب إلى صوت مسموع"، مضيفا أن الشركة قامت بإطلاق تحديث لهذه التقنية". وأشارت الشركة إلى الميزة قدمت الدعم لثلاث لغات جديدة في خدمة سماع النصوص المترجمة، وهي اليابانية والكورية، إضافة إلى العربية. كما قامت الشركة بتطوير بعض من اللغات القديمة التي كانت مدعومة سابقا، حيث طورت سبعة عشر لغة، وهي التشيكية والصينية والدانمركية والهولندية والفنلندية والفرنسية والألمانية واليونانية والمجرية والايطالية والنروجية والبولندية والبرتغالية والروسية والاسبانية والسويدية والتركية. وكانت شركة "Google" بدأت بتحويل النص إلى كلام لأول مرة في شهر تشرين الثاني عام 2009، بلغتين هما الانكليزية والكريولية "الهاييتية"، ثم أضافت خمس لغات وهي الفرنسية والايطالية والألمانية والهندية والاسبانية. وأوضحت غوغل في وقت سابق أن تقنية "eSpeak" التركيبية تتيح توفير لغات متعددة بحجم صغير لكنها ليست طريقة طبيعية أو سلسة مثل التقنيات التركيبية الأكبر التي تستند إلى تسجيلات النطق البشري. وكانت الشركة غوغل أضافت، في شهر أيار الماضي، 27 لغة إلى اللغات المدعومة بهذه الميزة، وهي الأفريكانية، الألبانية، الكاتالانية، الصينية "الماندرين"، الكرواتية، التشيكية، الدانمركية، الهولندية، الفنلندية، اليونانية، الأيسلندية، الهنغارية، الإندونيسية، اللاتفية، المقدونية، النرويجية، البولندية، البرتغالية، الرومانية، الروسية، الصربية، السلوفاكية، السواحلية، السويدية، التركية، الفيتنامية، وأخيرا الويلزية. يشار إلى أن عدد اللغات المدعومة في هذه الميزة وصل إلى 37 لغة، لكنها في المقابل لا تدعم الميزة 16 لغة أخرى توفرها خدمة غوغل للترجمة. المصدر سيريانيوز | |
الخميس، 9 ديسمبر 2010
تعلم اللغة العربية يتزايد في جامعات أمريكا
| ||||
| ||||
| الإسلام اليوم/ وكالات كشفت دراسة أمريكية حديثة عن ازدياد الإقبال بين الطلاب بالجامعات الأمريكية على تعلُّم اللغة العربية بوتيرةٍ سريعةٍ في العام الماضي مقارنة بالعام 2006. وأظْهرت الدراسة التي نشرت نتائجها أمس الأربعاء أنّ التسجيل في مقررات اللغة العربية في الجامعات الأمريكية زاد بدرجة بلغت نسبتها 46 % عن الأعوام السابقة، وفاقَ نسبة التسجيل في مقررات اللغة الروسية واللاتينية وجاء في المرتبة الثامنة. وأوْضَحت الدراسة التي تجريها رابطة اللغات الحديثة منذ عام 1958 والتي أجرتها 22 مرة منذ ذلك التاريخ، أنّ عدد المسجلين لدراسة العربية تزايد من 5500 عام 1998، الذي شهد إعلان تنظيم القاعدة المسؤولية عن تفجيري نيروبي ودار السلام، إلى نحو 11 ألفًا عام 2002، لكن العدد قفز إلى 35 ألفًا العام الحالي. وأوضحت أنّ من بين اللغات الأخرى التي شهدت تقدمًا بنسبة تفوق العشرة بالمائة هناك اللغة الكورية بزيادة بلغت (19 %)، والصينية (2ر18 %)، ولغة الإشارات الأمريكية (4ر16 %) والبرتغالية (11%). وبحسب الدراسة فإنّ اللغة الإسبانية تبقى اللغة الأجنبية الأكثر دراسة في الجامعات الأمريكية حيث تسجل لدراستها 865 ألف طالب العام الماضي بارتفاع بلغ (5 % عن العام 2006)، تليها الفرنسية والألمانية. وتعتمد الدراسة على التسجيلات الجديدة وليس على مجمل عدد الطلاب الذين يُتابِعون دروسًا لغوية، وتشمل 99% من معاهد التعليم العالي الأمريكية. | ||||
مقرر مادة النحو /2/ من قسم اللغة العربية ادارياً فقط لـ 450 طالب وطالبة
علم طلاب جامعة حلب من مصادر مطلعة في كلية الاداب بأن مقرر ( النحو والصرف ) الذي صدرت نتائجه مؤخراً سيعتبر ادارياً فقط للطلاب الذين لا علامة لهم ومسجلين على دفتر الحضور .
وأكد المصدر بان اللجنة التي شكلت ستجتمع قريباً لاحصاء عدد الطلاب الذين ذهبت علامتهم في تلك المادة مع الحريق ليصار الى اعلان اسماءهم قريباً.
وتوقع المصدر ان يكون عدد هؤلاء الطلاب حوالي / 450 / طالب وطالبة فقط .
كما وتوقع المصدر بان تنهي اللجنة اعمالها خلال اسبوع ليصار لاعلان اسماء الطلاب .
وأكد المصدر بان الطالب الراسب في هذه المادة لن يستفيد من اعتبارها ادارية .
يذكر ان الطلبة المتوقع عددهم حوالي /450/ طالب وطالبة هم من متضرري الحريق المفتعل الذي اتى على غرفة امتحانات اللغة العربية والتركية في مطلع الشهر الثامن من العام الحالي حيث تمكن الموظفون من انقاذ ما تم انقاذه ليبقى من ركامه نتجة مادة النحو 2 لـ 450 طالب بحسب التوقعات .
“إشكالية اللغة العربية في المواقع الإلكترونية”.. ورشة عمل بدمشق
المدينة - دمشق
أنهت ورشة عمل “إشكاليات اللغة العربية في المواقع الالكترونية” التي أقيمت في العاصمة السورية دمشق بالتعاون مع الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية أعمالها هذا الأسبوع، حيث تناولت الورشة عبر جلساتها على مدى يومين واقع وآفاق اللغة العربية في المواقع الألكترونية، حيث تم عرض عدة مسائل منها إشكالية استعمال اللغة العربية في المواقع الألكترونية وطرائق إنعاشها على الشبكة وتحرير النصوص العربية بلغة الانترنت والكتاب الألكتروني والكتاب الورقي.
كما تناولت محور التقانات اللغوية الخاصة بالمواقع الألكترونية حيث تمت مناقشة استخدام اللغة العربية في كتابة أسماء النطاقات في الانترنت والترجمة الآلية للعربية ولغة الطفل العربي ومواقع الأنترنت والبرمجة في المواقع الألكترونية.
وأكد المستشار ياسر عبدالمنعم مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الاعلام العرب في جامعة الدول العربية أهمية الورشة وموضوعها لكونه يمثل محورا وهدفا بالنسبة للإعلام الالكتروني خاصة في ظل التحديات التي تواجه الاشكاليات الموجودة في المواقع الالكترونية ولاسيما فيما يتعلق بضعف اللغة العربية.
وناقش المجتمعون ما أسموه مخاطر اللغة غير المعيارية في المواقع، حيث تم تعريفها بأنها تلك اللغة التي تلتزم قواعد المنظومة اللغوية بمستوياتها الدلالية ورسمها الاملائي. وبينوا أن اشكال هذه اللغة تظهر في الكتابة باللهجات العامية والكتابة بأحرف لاتينية واستبدال الاحرف بالارقام واستخدام الكلمة الدخيلة في اللغة العربية افعالا واسماء وتراكيب وجملا اضافة الى استخدام الكلمات المرمزة واستخدام الكلمات المختصرة بحرف او حرفين وترميز الانفعالات وتكرار حرف معين في كلمة معينة لتحميلها شحنة عاطفية من العيار الثقيل.
ولفت الحاضرون إلى ضرورة مساءلة المواقع التي تنشر بلغة غير معيارية وتعريب اسماء المحال التجارية وإعادة اللغة العربية إلى وجدان الانسان العربي بإثارة غيرته وحميته على لغته. كما اعتبروا الكتاب الرقمي قفزة نوعية تفوق في أهميتها اختراع الأبجدية واختراع المطبعة لاتساع قاعدته الشعبية ومادته العلمية.
وتأتي الورشة في إطار مقررات اجتماع اللجنة العربية للإعلام الالكتروني وهي إحدى اللجان المنبثقة عن مجلس وزراء الاعلام العرب بجامعة الدول العربية. وشارك فيها إعلاميون وأدباء وكتاب وتقنيون في مجال المعلوماتية ومديرو مواقع الكترونية من اتحاد الكتاب العرب ووزارات الثقافة والإعلام والاتصالات والتعليم العالي.
كما تناولت محور التقانات اللغوية الخاصة بالمواقع الألكترونية حيث تمت مناقشة استخدام اللغة العربية في كتابة أسماء النطاقات في الانترنت والترجمة الآلية للعربية ولغة الطفل العربي ومواقع الأنترنت والبرمجة في المواقع الألكترونية.
وأكد المستشار ياسر عبدالمنعم مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الاعلام العرب في جامعة الدول العربية أهمية الورشة وموضوعها لكونه يمثل محورا وهدفا بالنسبة للإعلام الالكتروني خاصة في ظل التحديات التي تواجه الاشكاليات الموجودة في المواقع الالكترونية ولاسيما فيما يتعلق بضعف اللغة العربية.
وناقش المجتمعون ما أسموه مخاطر اللغة غير المعيارية في المواقع، حيث تم تعريفها بأنها تلك اللغة التي تلتزم قواعد المنظومة اللغوية بمستوياتها الدلالية ورسمها الاملائي. وبينوا أن اشكال هذه اللغة تظهر في الكتابة باللهجات العامية والكتابة بأحرف لاتينية واستبدال الاحرف بالارقام واستخدام الكلمة الدخيلة في اللغة العربية افعالا واسماء وتراكيب وجملا اضافة الى استخدام الكلمات المرمزة واستخدام الكلمات المختصرة بحرف او حرفين وترميز الانفعالات وتكرار حرف معين في كلمة معينة لتحميلها شحنة عاطفية من العيار الثقيل.
ولفت الحاضرون إلى ضرورة مساءلة المواقع التي تنشر بلغة غير معيارية وتعريب اسماء المحال التجارية وإعادة اللغة العربية إلى وجدان الانسان العربي بإثارة غيرته وحميته على لغته. كما اعتبروا الكتاب الرقمي قفزة نوعية تفوق في أهميتها اختراع الأبجدية واختراع المطبعة لاتساع قاعدته الشعبية ومادته العلمية.
وتأتي الورشة في إطار مقررات اجتماع اللجنة العربية للإعلام الالكتروني وهي إحدى اللجان المنبثقة عن مجلس وزراء الاعلام العرب بجامعة الدول العربية. وشارك فيها إعلاميون وأدباء وكتاب وتقنيون في مجال المعلوماتية ومديرو مواقع الكترونية من اتحاد الكتاب العرب ووزارات الثقافة والإعلام والاتصالات والتعليم العالي.
الاثنين، 29 نوفمبر 2010
مسؤول أممي: اليونسكو يحتفل باللغة العربية 15 ديسمبر المقبل
الاثنين 29 نوفمبر 2010
أكد كيو آكاساكا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الاتصالات والإعلام، أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) تسعى -خلال الفترة المقبلة- إلى تنفيذ مجموعة من البرامج لضمان وصول المعلومات والمعرفة إلى أكبر عدد من الناس في مختلف دول العالم وبلغات عديدة، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تضاعفا في عدد مستخدمي شبكة الإنترنت في العالم، ولكن بنسب غير عادلة، وخاصة في الدول النامية.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الندوة الدولية الثالثة حول (التعددية اللغوية والعولمة والتنمية) التي نظمتها مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع بيت اللغات (لينجوامون) ومؤسسة (روبرتو مارينهو) بالبرازيل وبرعاية اليونسكو وإدارة شؤون الإعلام بالأمم المتحدة.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن القائمين على برامج ومواقع الإنترنت الأكثر انتشارًا أدركوا أهمية التنوع اللغوي، فتم توفير محتوى موقع (اليوتيوب) بأكثر من 12 لغة، وتعديل تطبيقات (فيسبوك) لدعم جميع اللغات، مؤكدا أن موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أعلن عن إطلاق نسخة باللغة العربية بحلول عام 2011.
وقال آكاساكا: "إن برامج ودراسات اليونسكو الحديثة أكدت أن اللغة الإنجليزية ليست اللغة الأكثر انتشارا على الإنترنت، كما تشير بعض الإحصاءات، حيث إن المحتوى المقدم باللغة الإنجليزية على الإنترنت انخفض من 80% إلى أقل من 40%، نتيجة زيادة المحتوى باللغات الفرنسية والأسبانية والألمانية والصينية وغيرها".
وأكد أنه من أهم وأحدث برامج اليونسكو في هذا المجال هي (أيام اللغات)، حيث يتم اختيار يوم في السنة للاحتفال بلغة من لغات اليونسكو الست الرسمية، حيث يتم تسليط الضوء على البرامج التعليمية والخدمات التي تقدمها اليونسكو بهذه اللغة، وسيتم الاحتفال بيوم اللغة العربية يوم 15 ديسمبر المقبل.
ومن جانبه، قال السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة العربية: "إن الجامعة تضع كل إمكانياتها لدعم برامج التعدد اللغوي وإنشاء المنتديات العلمية مع الدول المختلفة كاليابان ودول جنوب أمريكا اللاتينية، وغيرها، وذلك انطلاقا من إيمانها بأهمية التواصل ومعرفة الآخر والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة".
وأشار صبيح إلى أن الإسكندرية كثيرًا ما كانت منارة للحضارة والتبادل الثقافي والتنوع اللغوي، كما أن اللغة العربية نفسها تتمتع بالثراء في لهجاتها المختلفة التي تضفي عليها التنوع والحيوية.
وفي سياق متصل، أكدت جوي سبرينجر، مديرة برنامج ذاكرة العالم بمنظمة اليونسكو، أن اليونسكو تؤمن بأن اللغة هي أداة نشر السلام والمعرفة في العالم، وبوابة التعرف على الثقافات المختلفة، لافتة إلى أن التعددية اللغوية العالمية تواجه خطر الانحسار، فقد أكدت دراسة حديثة أن نصف لغات العالم ستختفي بحلول عام 2050.
وأشارت إلى أن منظمة اليونسكو أطلقت برامج متعددة لتوفير فرص جديدة للتواصل بين أكثر من ستة آلاف لغة في العالم، والتركيز على موضوعات التعددية اللغوية، منوهة إلى أن برامج اليونسكو تهتم بشكل خاص بالتعددية اللغوية على الإنترنت، حيث أطلقت مبادرات لتعزيز التنوع اللغوي وتشجيع الدول المختلفة على وضع سياسات لغوية على الإنترنت.
وأضافت أن منظمة اليونسكو تقوم حاليا بإجراء دراسة لقياس التعدد اللغوي على الإنترنت وبحث سبل استخدام جميع اللغات في مواقع الخدمات العامة، مع التأكد من تضمين لغات الأقليات بها.
يذكر أن الندوة -التي تستمر يومين- تأتى استكمالا لسلسلة الندوات الدولية التي تعقد حول التنوع اللغوي والعولمة والتنمية، بعد إعلان الأمم المتحدة لعام 2008 (سنة دولية للتنوع اللغوي)، وانعقدت الندوة الدولية الأولى للتنوع اللغوي والعولمة والتنمية في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2008، لختام السنة الدولية للغات، بينما انعقدت الندوة الثانية في ساو باولو عام 2009.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الندوة الدولية الثالثة حول (التعددية اللغوية والعولمة والتنمية) التي نظمتها مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع بيت اللغات (لينجوامون) ومؤسسة (روبرتو مارينهو) بالبرازيل وبرعاية اليونسكو وإدارة شؤون الإعلام بالأمم المتحدة.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن القائمين على برامج ومواقع الإنترنت الأكثر انتشارًا أدركوا أهمية التنوع اللغوي، فتم توفير محتوى موقع (اليوتيوب) بأكثر من 12 لغة، وتعديل تطبيقات (فيسبوك) لدعم جميع اللغات، مؤكدا أن موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أعلن عن إطلاق نسخة باللغة العربية بحلول عام 2011.
وقال آكاساكا: "إن برامج ودراسات اليونسكو الحديثة أكدت أن اللغة الإنجليزية ليست اللغة الأكثر انتشارا على الإنترنت، كما تشير بعض الإحصاءات، حيث إن المحتوى المقدم باللغة الإنجليزية على الإنترنت انخفض من 80% إلى أقل من 40%، نتيجة زيادة المحتوى باللغات الفرنسية والأسبانية والألمانية والصينية وغيرها".
وأكد أنه من أهم وأحدث برامج اليونسكو في هذا المجال هي (أيام اللغات)، حيث يتم اختيار يوم في السنة للاحتفال بلغة من لغات اليونسكو الست الرسمية، حيث يتم تسليط الضوء على البرامج التعليمية والخدمات التي تقدمها اليونسكو بهذه اللغة، وسيتم الاحتفال بيوم اللغة العربية يوم 15 ديسمبر المقبل.
ومن جانبه، قال السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة العربية: "إن الجامعة تضع كل إمكانياتها لدعم برامج التعدد اللغوي وإنشاء المنتديات العلمية مع الدول المختلفة كاليابان ودول جنوب أمريكا اللاتينية، وغيرها، وذلك انطلاقا من إيمانها بأهمية التواصل ومعرفة الآخر والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة".
وأشار صبيح إلى أن الإسكندرية كثيرًا ما كانت منارة للحضارة والتبادل الثقافي والتنوع اللغوي، كما أن اللغة العربية نفسها تتمتع بالثراء في لهجاتها المختلفة التي تضفي عليها التنوع والحيوية.
وفي سياق متصل، أكدت جوي سبرينجر، مديرة برنامج ذاكرة العالم بمنظمة اليونسكو، أن اليونسكو تؤمن بأن اللغة هي أداة نشر السلام والمعرفة في العالم، وبوابة التعرف على الثقافات المختلفة، لافتة إلى أن التعددية اللغوية العالمية تواجه خطر الانحسار، فقد أكدت دراسة حديثة أن نصف لغات العالم ستختفي بحلول عام 2050.
وأشارت إلى أن منظمة اليونسكو أطلقت برامج متعددة لتوفير فرص جديدة للتواصل بين أكثر من ستة آلاف لغة في العالم، والتركيز على موضوعات التعددية اللغوية، منوهة إلى أن برامج اليونسكو تهتم بشكل خاص بالتعددية اللغوية على الإنترنت، حيث أطلقت مبادرات لتعزيز التنوع اللغوي وتشجيع الدول المختلفة على وضع سياسات لغوية على الإنترنت.
وأضافت أن منظمة اليونسكو تقوم حاليا بإجراء دراسة لقياس التعدد اللغوي على الإنترنت وبحث سبل استخدام جميع اللغات في مواقع الخدمات العامة، مع التأكد من تضمين لغات الأقليات بها.
يذكر أن الندوة -التي تستمر يومين- تأتى استكمالا لسلسلة الندوات الدولية التي تعقد حول التنوع اللغوي والعولمة والتنمية، بعد إعلان الأمم المتحدة لعام 2008 (سنة دولية للتنوع اللغوي)، وانعقدت الندوة الدولية الأولى للتنوع اللغوي والعولمة والتنمية في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2008، لختام السنة الدولية للغات، بينما انعقدت الندوة الثانية في ساو باولو عام 2009.
الخميس، 25 نوفمبر 2010
"كانون" تطلق أوّل طابعة باللغة العربية
المستقبل - الجمعة 26 تشرين الثاني 2010
| | |
| أطلقت كانون الشرق الأوسط، الشركة الرائدة في حلول التصوير والأعمال، أول طابعة ليزرية لها تضمّ برنامج تشغيل باللغة العربية. ومن المتوقّع أن تصبح i-SENSYS LBP6000، وهي طابعة ليزرية باللونين الأبيض والأسود من الخيارَ المفضّل لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة النامي في الشرق الأوسط. وتجاوبت كانون الشرق الأوسط مع هذا الطلب بتقديم i-SENSYS LBP6000 المتلائمة تماماً مع المكاتب، فهي تعمل بسكون في نمط "النوم" بدون "أزيز" الخلفية الذي تصدره بعض الطابعات. وبالكاد تحتاج الطابعة إلى وقت للبدء بالعمل ومنح طباعة سريعة، ما يوفّر الكثير من الوقت. ويقول بيتو ماتام، مدير المنتج في كانون الشرق الأوسط: "عندما استمعنا إلى عملائنا أدركنا وجود طلب كبير على برنامج طبع بالعربية للمنطقة لا يتطلّب الكثير من الموارد. فأخذنا ذلك في الحسبان وطوّرنا برنامج تشغيل قوي يعود بمنفعة كبيرة على الشركات المتزايدة التي تعتمد على طابعات كانون". ويقدّم الطراز الجديد حلاً منخفض الاستهلاك والكلفة بفضل تقنيات i-SENSYS الرائدة من كانون، منها الطبع السريع لأول ورقة وعبوات حبر شاملة لا تحتاج إلى الصيانة. وبتصدّر هذه الطرازات فئتها في إجمالي استهلاك الطاقة (TEC) تقدّم توفيرات كبيرة في الطاقة وتصبح الأكثر فعالية في سوق الطابعات الليزرية بقياس A4 وباللونين الأبيض والأسود". وأضاف: "التصميم المدمج والتأثير البيئي المنخفض اللذين تتحلّى بهما i-SENSYS LBP6000 يجعلانها ملائمة تماماً مع أي بيئة عمل صغيرة أو مكتب منزلي. وتتناسب تكنولوجيا i-SENSYS الليزرية مع أولئك الذين ينشدون مستندات بمظهر محترف وصور واضحة، بسرعة وبشكل متكرّر. وسوف تتناسب المجموعة المستخدم الذي يطلب الثبات والسرعة والنوعية". |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

