الاثنين، 11 أكتوبر 2010

أجندة الفعاليات العربية 11 أكتوبر/ تشرين أول



القلعة

 تنظم في الدول والعواصم العربية عدة فعاليات خلال الفترة القادمة ففي مصر ينظم قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور عبد المنعم كامل ويحيى خليل رائد موسيقى الجاز في مصر أول مهرجان دولي لموسيقى الجاز في القلعة،وفي الأردن يفتتح مجمع اللغة العربية الأردني موسمه الثقافي الثامن والعشرين عبر مؤتمر "اللغة العربية في المرحلة الأساسية للصفوف الأربعة الأولى ، ومرحلة ما قبل المدرسة" ، ويشارك فيه نخبة من الأكاديميين والباحثين، وفي السعودية وضمن فعاليات الموسم الثقافي يقيم النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية أمسية للكاتب المسرحي عبد العزيز السماعيل، يقدّم فيها ورقة نقدية وتاريخية عنوانها "مسرح الطفل: لعبة الخيال والتعلم الخلاق".

** مصر
- يستضيف مركز إبداع قصر الأمير طاز التابع لصندوق التنمية الثقافية معرض "الجائزة الدولية للعمارة المستدامة"، بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية وذلك فى الفترة من 15 أكتوبر/ تشرين أول وحتى نهاية الشهر، كما يقيم المركز بالإضافة إلى المعرض الدائم لمنتجات الخزف والحلي والتي تضم مجموعه متنوعة من الأعمال اليدوية لمنتجات الخزف والحلى.

- ينظم ظهر اليوم الاثنين قصر ثقافة الإسماعيلية ندوة بمناسبة احتفالات أكتوبر/ تشرين أول حول مفهوم الهوية والانتماء لدى الأطفال والصورة التي يجب أن تكون عليها الوطنية لدى الطفل الذى سيصير شابا فيما بعد.

- ينظم قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور عبد المنعم كامل ويحيى خليل رائد موسيقى الجاز في مصر أول مهرجان دولي لموسيقى الجاز في القلعة، والذي سوف يتم افتتاحه السبت 16 أكتوبر/ تشرين أول ويستمر على مدار أربعة أيام متتالية.
 


مكتبة الإسكندرية

- تنظم مكتبة الإسكندرية اليوم الاثنين، فى إطار الاجتماع السنوى الثالث عشر لأصدقائها الدوليين، يومًا للاحتفال بالشعر والشعراء، بعنوان "يوم الشعر.. غذاء للروح"، يشارك فى يوم الشعر الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، حيث سيلقى مقدمة فى الشعر الجاهلى، ويقدمه الأستاذ الدكتور مصطفى العبادى، بينما يتحدث الشاعر فؤاد طمان عن عنترة بن شداد والمعلقات، ويقدم مناقشة عن البطولة والحب فى شعر عنترة، يتبعها قراءة لمختارات من أشعاره باللغة العربية.

- يفتتح الكسندر بالينكو مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر مساء اليوم الاثنين، فى السابعة والنصف معرض تشكيلى بعنوان "مصريات" لمجموعة من الفنانين المصريين بقاعة المعارض الكبرى بالمركز الروسى.

- تلقى الدكتورة سامية محرز، أستاذ الأدب العربى فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومدير مركز دراسات الترجمة الأربعاء محاضرة بعنوان "خطط القاهرة: تمثيل المدينة فى الأدب العربى الحديث" والتى تتناول طرح المبدعين المصريين والعرب فى القرن العشرين والواحد والعشرين للأوجه المختلفة والمتغيرة لمدينة القاهرة فى أعمالهم الأدبية، تلقى المحاضرة فى مركز المؤتمرات والزوار، قاعةP007 بحرم الجامعة بالقاهرة الجديدة.

- تحتفل دار الأوبرا المصرية بتقديم عروض فرقة "نيران الأناضول" فى ستة ليال متتالية على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية وذلك فى الفترة من 12 وحتى 17 من الشهر الجارى فى الثامنة مساء.

- تستقبل قاعة "إيزيس" بمركز محمود مختار الثقافى معرض نتاج ورشة "الفن المصرى الأسبانى تصوير، نحت" والذى يفتتحه الدكتور شوقى معروف "رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض" فى السابعة من مساء الثلاثاء 12 أكتوبر/ تشرين أول الجارى.

- تشارك جمعية الثقافة والفنون فرع الدمام مساء الجمعة والسبت المقبلين وفي تمام التاسعة مساء بالمسرح العائم الكبير في القاهرة، ضمن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الثانية والعشرين، بمسرحيتها «مجرد علامة استفهام لا أكثر» للمخرج عقيل الخميس.

- في إطار البرنامج الثقافي للمجلس الأعلى للآثار وبالتعاون مع دار نهضة مصر نتشرف بدعوة سيادتكم لحضورندوة لعرض المجموعة القصصية " عجائز قاعدون على الدكك " للأستاذ/ الطاهر الشرقاوى الأديب والروائى وذلك فى تمام الساعة السادسة والنصف مساء ً يوم الأحد الموافق 17/10/2010 بالمتحف القبطي - مجمع الأديان - أمام محطة مترو مارى جرجس
 
- تقيم دار وعد للنشر والتوزيع يوم الأربعاء القادم ندوة و حفلا لتوقيع المجموعة القصصية " الفارس المهزوم" للقاص كرم صابر، والصادرة عن نفس الدار.

- تقيم ورشة الزيتون في السابعة مساء، ندوة لمناقشة كتاب «طه حسين والصهيونية» للكاتب الصحفي حلمي النمنم، يناقشه الدكتور فخري لبيب والكاتب الفلسطيني عبد القادر ياسين والروائية سلوي بكر ويديرها الشاعر شعبان يوسف، كما تناقش يوم الخميس القادم، ديوان «ازال يسألها العتاب» لأسامة فرحات يناقشه الدكتور حسام عقل والدكتور عايدي علي جمعة ومدحت صفوت وتديرها الكاتبة سامية أبو زيد.

** الأردن


حرب أكتوبر

- احتفاء بذكرى المشاركة الأردنية في حرب رمضان المجيدة تقيم جمعية المتقاعدين العسكريين التعاونية وبالتعاون مع المنتدى الثقافي في إسكان أبو نصير أمسية شعرية يشارك فيها كل من: الدكتور راشد العيسى ، الدكتور محمد الزيود ، الشاعر النبطي إبراهيم الحنيطي ، الشاعر صفوان قديسات. ويدير الأمسية الدكتور محمد القضاة من الجامعة الأردنية وذلك الساعة الثامنة مساء اليوم في القاعة الرئيسة للجمعية.

- ينظم معهد ثرفانتس والسفارة الإسبانية في عمان حفلا لفرقة "لاشيكا" الإسبانية والتي تقدم نماذج من الرقص الشعبي الإسباني وذلك عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم في مركز الحسين الثقافي برأس العين.
 
- يستضيف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي المدير التنفيذي لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية الدكتور عبدالإله عبدالقادر لالقاء محاضرة بعنوان: "الحراك الثقافي في دولة الإمارات بين بعديه التاريخي والمعاصر". وذلك عند الساعة السادسة والنصف من مســاء اليوم ، ويرأس الجلسة ويدير الحوار مدير عام المؤسسة ثابت الطاهر.

- برعاية أمين عمان المهندس عمر المعاني تقيم دائرة البرامج الثقافية في الأمانة حفل توقيع لكتاب "المكتبات والنشر الإلكتروني" للكاتبة ريا الدباس وذلك عند الساعة السادسة من مساء اليوم في مكتبة سليمان الموسى المتخصصة - مركز الحسين الثقافي.

- بدعوة من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ، وبالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي ، والسفارة الأميركية والسفارة الألمانية ، تقام فعالية "أيام الأفلام البيئية في الأردن ـ عين على البيئة 2" ، التي تتضمن أربعة أفلام وثائقية ، تتطرق للمشاكل البيئية التي تواجه عالمنا ومجتمعاتنا ، وسوف يتبع بعض العروض حوارات مع مختصين في المسائل البيئية ، وذلك ابتداءً من اليوم ، وحتى يوم الخميس المقبل ، عند الساعة الثامنة مساءً ، في بيت الأفلام - الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.

افتتاح الموسم الثقافي بمجمع اللغة العربية
- يفتتح مجمع اللغة العربية الأردني موسمه الثقافي الثامن والعشرين ، صباح الثلاثاء ، السادس والعشرين من الشهر الحالي ، عبر مؤتمر "اللغة العربية في المرحلة الأساسية للصفوف الأربعة الأولى ، ومرحلة ما قبل المدرسة" ، ويشارك فيه نخبة من الأكاديميين والباحثين.
ويشتمل حفل الإفتتاح المؤتمر ، الذي يقام على مدار ثلاثة أيام ، كلمة رئيس مجمع اللغة العربية الأردني د. عبد الكريم خليفة ، وكلمة نائب رئيس المؤتمر د. إسحق أحمد الفرحان ، وكلمة مقرر المؤتمر د. عبد الحميد الفلاح.
 وتتمحور جلستا المؤتمر الأولييان ، حول "منهاج اللغة العربية في مرحلة ما قبل المدرسة" ، ويترأس الأولى د. إسحق الفرحان ، ويشارك فيها: د. إبراهيم المومني ، ود. فايز السعودي ، ود. رمزي هارون ، والسيدة زينات الكرمي. أما الجلسة الثانية فيترأسها د. عبداللطيف عربيات ، ويشارك فيها: د. سمير استيتية ، والسيدة ساهرة النابلسي ،
 أما الجلسة الثالثة ، ومحورها "مناهج اللغة العربية في الصفوف الأربعة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي في الأردن" ، فيرأسها د. يوسف بكار ، ويشارك فيها: د. محمد الحاج خليل ، وهو خبير من اليونسكو ، ود. صالح الخلايلة.

وتتمحور جلسات المؤتمر في يومه الثاني حول "المهارات اللغوية لطلبة الصفوف الأربعة الأولى من مراحلة التعليم الأساسي" ، ويرأس أولاهما د. محمد عدنان البخيت ، ويشارك فيها: د. يوسف مناصرة ، ود. زيد قرالة ، ود. فايز القرعان ، ود. كمال جبري. في حين يرأس الجلسة الثانية د. سمير الدروبي ، ويشارك فيها: د. راشد عيسى ، ود. عبد الكريم الحياري. الجلسة الثالثة ، وتمحور حول: "معلم اللغة العربية في الصفوف الأربعة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي" و"أساليب تدريس اللغة العربية ووسائلها" ، فيرأسها د. عبد المجيد نصير ، ويشارك فيها: د. عودة أبو عودة ، ود. يوسف بكار ، ود. خالدة شتات.

وتتمحور أولى جلسات اليوم الأخير للمؤتمر حول: "تقويم مهارات النمو اللغوي لطلبة الصفوف الأربعة الأولى من التعليم الأساسي في الأردن" ، ويترأسها د. مسارع الراوي ، ويشارك فيها: د. فتحي ملكاوي ، ود. فتحي احميدة ، ود. سعيد الرقب ، ود. عبد الله زيد الكيلاني.

أما الجلسة الثانية ، ومحورها "البيئة التعليمية" ، فيترأسها د. عيد الدحيات ، ويشارك فيها: د. يوسف عليمات ، ود. محمد الريماوي ، ود. منذر الشبول. ويترأس الجلسة الثالثة د. عبد الجليل عبد المهدي ، ويشارك فيها: السيد خالد الشيخ ، ة ود. حمزة العمري. والجلسة الختامية يترأسها د. عبد الكريم خليفة ، ويلقي فيها كلمة مجمع اللغة العربية الأردني د. عبد اللطيف عربيات ، ود. عبد الحميد الفلاح يقرأ التقرير الختامي والتوصيات.

- يستضيف منتدى الرواد الكبار وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى ووزارة الثقافة الروائية سحر خليفة في إطار برنامجه "حفل توقيع كتاب" لتوقيع روايتها الجديدة "حبي الأول" كما تقدم القاصة بسمة النسور مشاركة نقدية حول الرواية ، وذلك عند الساعة السادسة من مساء غد في مقر منتدى الرواد الكبار الكائن في خلدا ـ بجوار حديقة الأميرة رحمة.

- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان ، عند الساعة السابعة من مساء غد ، الفيلم السوفييتي "جميلة" ، وهو واحد من كلاسيكيات السينما السوفييتية المقتبسة عن أعمال روائية معاصرة.

- ضمن نشاطات المركز الثقافي الملكي ، يقامُ الخميس المقبل ، حفل توقيع كتابي الزميلين: يوسف غيشان "هكذا تكلمت هردبشت" ، وأحمد حسن الزعبي "أوجاع وطن". وتقدمهما فيه القاصة بسمة النسور. ويتضمن الحفل "اسكتشات" للفنان موسى حجازين.

- بالتعاون مع مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى ، يقيم المركز الثقافي العربي ، في مقره بجبل اللويبدة ، فعالية شعرية تشكيلية تحت عنوان "الغبطة بالكلام ، المتعة في التصوير" ، بمشاركة الشعراء: شربل داغر من لبنان ، ويوسف عبد العزيز وموفق ملكاوي والفنان التشكيلي محمد العامري من الأردن ، وذلك يومي السبت والأحد المقبلين. وتتضمن الفعالية معرضا تشكيليا للفنان العامري ، الذي استوحى لوحاته من أشعار داغر ، الذي سيقرأ عددا من قصائده في اليوم الأول للفعالية ، فيما سيقرأ ، بمشاركة الشاعرين: موفق ملكاوي ويوسف عبد العزيز ، في اليوم الثاني.

 - يفتتح ، عند الساعة السادسة من مساء الأحد المقبل ، معرض "سفر اللون" ، للفنان سعيد حدادين ، وذلك في جاليري وادي فينان بجبل عمان.
 


المهندس عمر المعاني

- برعاية  أمين عمان المهندس عمر المعاني تقيم الدائرة الثقافية في الأمانة معرضا للفنانة التشكيلية رنا صنيج وذلك عند الساعة السادسة من مساء الثلاثاء التاسع عشر من الشهر الحالي في جالير القرية الثقافية ـ حدائق الحسين.

- برعاية وزير الثقافة و ضمن فعاليات احتفالية الزرقاء مدينة للثقافة لعام 2010 تعقد جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بالتعاون مع جامعة الزرقاء الخاصة المؤتمر التاسع للمكتبيين الأردنيين بعنوان "المكتبات الأردنية في البيئة الرقمية الالكترونية" وذلك في الفترة الواقعة ما بين 20 - 21 من تشرين الأول الحالي في جامعة الزرقاء الخاصة في مدينة الزرقاء

- تطلق مديرية الفنون والمسرح في وزارة الثقافة "مهرجان المسرح الأردني الدولي السابع عشر" مطلع تشرين الثاني المقبل ويستمر حتى الحادي عشر منه. وسيشهد المهرجان مشاركة دول أوروبية لأول مرة وذلك في عروض مسرحية تعكس مدى التمازج الحضاري بين الأمم. وتعرض في المهرجان العديد من المسرحيات الأردنية هي: "آكلة لحوم البشر" للمخرج علي الجراح ، و"سكان الكهف" لخليل نصيرات ، و"مواطن إسمه ها" لمحمد الضمور ، و"وحيدان في الإنتظار" لمحمد بني هاني ، و"الحياة حلم" لحسين نافع ، و"مونولوج غزة" لعلي أبو ياسين. وتشارك في المهرجان عروض مسرحية من الدول العربية هي: "خيوط العاشقة" من تونس ، و"أوبريت الدرافيل" من مصر ، و"كفر ناعوم" من المغرب" ، و"48 دقيقة" من فلسطين ، و"كامب" من العراق" و"حيال بو طير" من الكويت.

** الإمارات
- أقرت اللجنة المنظمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب فعاليات البرنامج الثقافي الذي يضم ملتقى للرواية العربية ومشغلاً مهنياً للطفل وملتقى فكرياً وحفلات التوقيع، إضافة إلى برنامج لقاءات إعلامية مع قامات ثقافية وأدبية يومياً طول أيام المعرض الذي يبدأ فعالياته في السادس والعشرين من الشهر الجاري .
 وتنظم اللجنة الإعلامية مؤتمراً صحافياً لمعرض الشارقة الدولي للكتاب وذلك في الحادية عشرة صباح يوم غد في قصر الثقافة في الشارقة، ويحضر المؤتمر الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للإعلام وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة .

** السعودية
- ضمن فعاليات الموسم الثقافي يقيم النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية أمسية للكاتب المسرحي عبد العزيز السماعيل، يقدّم فيها ورقة نقدية وتاريخية عنوانها «مسرح الطفل: لعبة الخيال والتعلم الخلاق»، ويدير الأمسية عباس الحايك. وذلك على صالة المحاضرات بالنادي عند الثامنة من مساء الثلاثاء 4 ذي القعدة 1431هـ الموافق 12 أكتوبر/ تشرين أول 2010، النساء تتابع الأمسية عبر الدائرة التلفزيونية الداخلية.

- يقيم منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف مساء غد محاضرة بعنوان «الافكار اللا عقلانية وأثرها في الاضطرابات السلوكيةً»، يقدمها د. فيصل العجيان، ويناقش العجيان خلال المحاضرة عدة محاور منها: التعريف بالأفكار اللا عقلانية وآثارها السلوكية، وسبل العلاج في المدرسة المعرفية، ومناهضة الافكار اللاعقلانية، وخصص القائمون على المنتدى مكاناً للنساء لحضور المحاضرة لأول مرة، وسيكون في مقر المحاضرة (منزل المهندس جعفر الشايب بحي التركية) معرض فني للفنانة التشكيلية إيمان الجشي.

- يشارك الشاعر أحمد الزهراني في أمسية شعرية في الدوحة مساء الخميس المقبل، وتأتي إقامة الأمسية ضمن فعاليات احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010.

** سوريا
- أبو رمانة: أمسية للفنان العالمي الإيطالي: موريزيو يغني فيها لسورية وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد وأغان أخرى للحب.
- العدوي: مسابقات ترفيهية وثقافية للأطفال الخامسة مساء.‏
- المركز الثقافي العربي في الديماس: محاضرة يلقيها السيد فؤاد دعيبس حول عصر الحاسب الآلي- الكمبيوتر- الخميس 14/10/2010، الخامسة مساءً.‏
- تحيي الدكتورة سلمى جميل حداد أمسية شعرية بعنوان: (الرجل ذلك المخلوق المشفر) في المركز الثقافي العربي بالمزة في الساعة السابعة مساء، مع الإشارة إلى أن للدكتورة حداد مجموعة شعرية تحمل العنوان نفسه، ولها أكثر من مجموعة شعرية صدر بعضها باللغة العربية وبعضها الآخر باللغة الانكليزية.‏

** الكويت
- السابعة من مساء غد الثلاثاء يعاود ملتقى الثلاثاء الثقافي نشاطه الأسبوعي للموسم الثالث على التوالي بعد عودته الأخيرة في العام 2008... والموسم العاشر منذ تأسيسه في العام 1996. ويفتتح الملتقى أنشطته بأمسية شعرية كويتية يشارك فيها الشعراء نشمي مهنا وابراهيم الخالدي ومحمد المغربي ومنى كريم ويديرها الشاعر دخيل الخليفة وذلك في مقر الجمعية الثقافية النسائية في الخالدية. وكان ملتقى الثلاثاء يقيم أنشطته في مقره الخاص بمنطقة الضجيج في الفروانية ، إلا أن ظروفا مادية قاهرة أجبرته على تنظيم أنشطته في الجمعية الثقافية مرة كل أسبوعين. فيما سيقيم محاوره الإبداعية التي تأتي تحت عنوان'فضاءات' في مكتبة 'آفاق' بالمنطقة الحرة. ويرأس مجلس إدارة ملتقى الثلاثاء الروائي اسماعيل فهد اسماعيل ، بينما ينسق أنشطته الثقافية الشاعران دخيل الخليفة ونادي حافظ.
  
** عمان
يقيم مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية في إطار خطة النشاط الثقافي للمركز للعام الجاري أسبوعا ثقافيا تبدأ فعالياته يوم السبت المقبل وتستمر حتى العشرين من الشهر الجاري وذلك في قاعة الجامع الأكبر

** لبنان
- تعود مسرحية «فيفا لا ديفا» لتقديم عروضها لأسبوعين فقط من 13 إلى 24 الحالي (ما عدا الاثنين والثلاثاء)، الثامنة والنصف على مسرح بابل الحمراء. يذكر أن نص المسرحية لهدى بركات، إخراج نبيل الأظن، تمثيل رندا أسمر.

تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 11 - 10 - 2010 الساعة : 7:39 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 11 - 10 - 2010 الساعة : 10:39 صباحاً
الم

مطبعة بريل: قصة نشر الكتب العربية والتراث الإسلامي بدأت من هولندا

شؤون ثقافية | 09.10.2010

Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:
قبل وصول المطبعة إلى الدول العربية بعشرات السنين، كان الأوروبيون قد بدؤوا بتحقيق المخطوطات العربية وطباعتها بالحرف العربي، وأشهر هذه المطابع كانت تلك التي أسستها عائلة بريل الهولندية في عام 1683 ومازالت تعمل حتى اليوم.
كل مهتم بقراءة كتب التراث القديمة، لا بد وأن يكون قد تصفح كتابا طُبع في مطبعة بريل بمدينة ليدن الهولندية أو كوتنكن الألمانية. فمطبعتا لايدن وغوتينغن، كما نكتبهما اليوم، هما من أقدم المطابع الأوروبية التي تخصصت بطباعة كتب التراث العربي والإسلامي التي حققها المستشرقون وترجموها إلى اللاتينية في ذلك الزمان، ولاحقا إلى اللغات الأوروبية الحية كالألمانية والفرنسية والانجليزية.
أما الدول العربية فلم تدخلها المطبعة قبل القرن الثامن عشر، وكان أول دخول للطباعة بالحرف العربي على يد عبد الله زاخر الذي هاجر من حلب إلى لبنان، والذي ابتدع شكلين للحروف العربية أكثر جمالا وأقرب إلى الخط النسخي، وكان ذلك في عام 1723. ثم جلب نابوليون بونابرت مطبعة معه في حملته على مصر عام 1789، وبعد ذلك بثلاثة عقود تقريبا، كانت البداية القوية والحقيقية للطباعة في مصر عندما أنشأ محمد علي مطبعة بولاق عام 1822.
وقبل سطوع نجم بريطانيا وهيمنتها على الملاحة البحرية الدولية، كانت السفن التجارية الهولندية قد عرفت موانئ الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا حتى اندونيسيا. وكان البحارة الهولنديون ومن يرافقهم من الرحّالة يعودون من الدول العربية بمخطوطات نادرة، فينكبون على دراستها وترجمتها إلى اللغة اللاتينية، لغة العلوم في ذلك الزمان.

عراقة مطبعة
يود إليش، مدير المطبوعات الخاصة بدراسات الإسلام والشرق الأوسط وإفريقيا في دار بريل للنشرBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: يود إليش، مدير المطبوعات الخاصة بدراسات الإسلام والشرق الأوسط وإفريقيا في دار بريل للنشر
تأسست دار نشر بريل في عام 1683 في مدينة لايدن الهولندية وهي متخصصة منذ ذلك الحين في نشر كتب عن تاريخ الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية والآسيوية وكتب العلوم واللاهوت.
ويقول يود إليش Joed Elich، مدير المطبوعات الخاصة بالإسلام والشرق الأوسط وإفريقيا في دار بريل " كانت عائلة بريل تمتهن الطباعة في القرن السابع عشر، وظلت المطبعة ملكا للعائلة تنتقل من الآباء إلى الأحفاد حتى جاء من لا خلف له، فتحولت إلى شركة مساهمة موجودة في البورصة الآن".
وقد بلغ حجم مبيعات دار بريل للنشر 25 مليون يورو في عام 2006. وتساهم الدار حاليا في إصدار 100 مجلة علمية أكاديمية و 500 عنوان جديد سنويا. ويضيف يود إليش " نحن موجودون منذ 325 سنة وطيلة هذه المدة ونحن ننشر كتبا عن الشرق الأوسط والإسلام".

دائرة المعارف الإسلامية وتاريخ الأدب العربي

هذه الدار هي التي نشرت دائرة المعارف الإسلامية (الموسوعة الإسلامية) باللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية في عام 1913 وساهم في تأليفها أشهر المستشرقين في ذلك الزمان، ومنهم بروكلمان وكراوس وماسينيون وآرنولد وأربري وغولدتسيهر ولويس وغيرهم. وفي عام 1987 صدرت نسخة جديدة من هذه الموسوعة باللغتين الانجليزية والألمانية. وهي موسوعة تعنى بكل ما يتصل بالحضارة الإسلامية بما في ذلك العصر السابق لظهور الإسلام.
وقد ترجمت معظم مواد الموسوعة إلى اللغة العربية وصدرت بنسخة مختصرة عام 1953 ثم في نسخة أكبر في الستينات بمصر وأعيد طباعتها في الشارقة عام 1998. وحاليا كما قال إليش " نحن نعمل الآن على الطبعة الثالثة خلال السنوات الـ 15 إلى 20 المقبلة، وكنا قد انتهينا من الطبعة الثانية في عام 2005 ، ويمكن الحصول على نسخة اليكترونية من الطبعتين الأولى والثانية في الانترنت. والترجمة الالكترونية الفرنسية ستكون في الانترنت السنة القادمة".
قصة هذه المطبعة هي قصة اهتمام الأوروبيين بالشرق تجاريا وثقافيا. ففي القرن السابع عشر بدأت رحلات المستكشفين الأوروبيين إلى المنطقة وخاصة إلى فلسطين وبلاد الشام من أجل فهم ٍ أفضل للكتاب المقدس، فكانت كليات العلوم الإسلامية والاستشراق هي أولى الكليات في جامعة لايدن، وقد ساعد ذلك في ظهور تقليد في المدينة يولي المخطوطات والكتب باللغة العربية اهتماما خاصا.
وكانت أول كتب طبعتها مطبعة بريل عن الشرق الأوسط والإسلام، لشخص يقيم في لايدن اسمه سكاليغر Scaliger ، وكان يتقن اللغات الفارسية والآرامية والعربية والعبرية. وقد زار الشرق الأوسط وعاد بمجموعة من المخطوطات، فترجمها ونشرها مع تعليقات عليها في مطبعة بريل.

لايدن كنز للمخطوطات العربية

غلاف كتاب تاريخ الأدب العربي للمستشرق الألماني كارل بروكلمانBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: غلاف كتاب تاريخ الأدب العربي للمستشرق الألماني كارل بروكلمان وبعد سكاليغر قام عشرات آخرون بزيارة الشرق بحثا عن مخطوطات التراث القديمة، ومازال يوجد العديد من المخطوطات العربية في مكتبة جامعة لايدن. ويقول إليش "نحن نعمل الآن مع مكتبة الجامعة على توفير نسخ رقمية (ديجيتال) من هذه المخطوطات، وهذا الأمر سيستغرق زمنا طويلا لأننا نعمل الآن على أول 400 مخطوطة من عدة آلاف من هذه المخطوطات".
ومكتبة لايدن هي من بين أهم عشر مدن في العالم من حيث عدد المخطوطات العربية التي لم يتم تحقيقها وطباعتها بعد. ولم يكن لبريل دور يذكر في جمع هذه المخطوطات، "والفضل كله يعود إلى القائمين على مكتبة الجامعة" كما يقول يود إليش. ويضيف " صحيح أن بريل كانت مرتبطة بالجامعة في القرنين السابع عشر والثامن عشر، لكن لم يعد هذا الرابط قائما منذ القرن التاسع عشر".
لم يكن عدد سكان هولندا كبيرا في ذلك الوقت ولم يكن فيها جامعات كثيرة كما كان عليه الحال في باقي الدول الأوروبية، لذلك فإن طباعة هذه الكتب كانت موجهة إلى السوق الأوروبية التي تنامى اهتمامها بالشرق في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وهي فترة العصر الذهبي للمستشرقين الألمان على وجه الخصوص، الذين حققوا عشرات المخطوطات القديمة.
ومن هذه المخطوطات تاريخ الطبري في ثلاثة عشر مجلدا، وقد حققه المستشرق الألماني يوهان غوتفريد لودفيغ كوزيغارتن وترجمه إلى اللغة اللاتينية. وتستعد دار بريل حاليا لنشره في طبعة جديدة مع ترجمة باللغة الانجليزية في عام 2011.

معاداة الإسلام لم تؤثر على بريل

غلاف كتاب موسوعة القرآن باللغة الانجليزية الصادار عن دار بريل.Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: غلاف كتاب موسوعة القرآن باللغة الانجليزية الصادار عن دار بريل.تنشر دار بريل اليوم حوالي 500 كتاب سنويا، وهذا أكثر مما كانت تنشر في السابق، وعلى مدى 326 عاما، نشرت الدار آلاف الكتب منذ تأسيس مطبعة بريل. وأرشيف الكتب القديمة موجود اليوم في أمستردام، في حين ما زال أرشيف الكتب الجديدة في مدينة لايدن، كما يقول مدير النشر يود إيليش.
ولدى سؤاله عن تأثير الخطاب المعادي للإسلام والمسلمين الذي ينشره سياسيون هولنديون مثل خيرت فيلدرز، على مبيعات دار النشر اليوم، يقول إيليش " لم يؤثر كثيرا فنحن غير مختصين بالعلوم السياسية وإنما بكتب التاريخ والثقافة وبعض الكتب تبيع بشكل جيد، لكننا لم نلحظ تغيرا على مبيعاتنا خلال السنوات العشر أو 15 الماضية".
لكنه يشكو من تراجع مبيعات الكتاب المطبوع وزيادة تكلفته ويقول "وضع دور النشر اليوم صعب نسبيا لأن مبيعات الكتب تراجعت، لكن نحن نصدر عشرات المجلات العلمية ومنتجاتنا الرقمية في الانترنت تحظى بإقبال كبير عليها ومبيعاتها جيدة. لقد حدثت نقلة في عالم الكتاب المطبوع إلى المعلومات الالكترونية، ولحسن الحظ نحقق أرباحا كبيرة من ذلك.
فالكتاب المطبوع بات مكلفا للغاية كما أن توزيعه مكلف أيضا، ولحسن الحظ لدينا مبيعاتنا في الانترنت. فكل كتاب نطبعه اليوم نوفر منه نسخا الكترونية لأجهزة آي باد والتليفون المحمول". وحاليا تسعى دار بريل إلى توفير نسخ الكترونية من مطبوعاتها السابقة، ويحتاج الأمر إلى سنوات للانتهاء من توفير نسخ الكترونية من جميع هذه المطبوعات.
مطبعة بريل طبعت أمهات الكتب العربية والإسلامية في القرون الثلاثة الماضية، وهي ما زالت وفية لهذا التراث العريق حتى اليوم.


عبد الرحمن عثمان

مراجعة: منصف السليمي
المصدر

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

اللغة العربية إلى أين؟


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 أكتوبر 2010
لكبيرة التونسي
رأيته يطاول لغة الآخر، يرودها في دقائق لينطقها إرضاء لمن يقف أمامه، يتدرج وجهه حمرة نتيجة تلعثمه في ذكر بعض الكلمات العصية على لسانه، وكأن المسافة الفاصلة بين لغته وتلك، مساحات ضائعة لم يستطع تطويعها، بينما الآخر يتحدث بأريحية دون حمرة ولا خجل، يتحدث بلغته رغم كونه في بلد عربي، والأجدر به بذل مجهود بتعلم لغة البلد الذي يقدم إليه طالباً لرزق أو حتى لاستجمام.
وآخر إن تسأله عن أحواله يقول good، لغات تداخلت مع بعضها وكادت تفقد لغتنا هويتها، في سياق عام يدفع نحو ضرورة تعلم أبجديات الحياة الأولى بلغة أجنبية، بل يتفاخر الأهل إن نطق ابنهم حروفاً التقطها من أفواه مدرسات أو عن احتكاكهم بالشغالات الأجنبيات اللواتي يتكفلن بخدمتهن.
هي مساحات ضائعة من عمر الصغار التعليمي، تتوسع يوماً بعد الآخر وتكبر، هذا ما تأكد ويتأكد يومياً، وما يلاحظ حين يرسل المدرسون مع الصغار واجبات مدرسية يستدعي حلها في البيت كلها مكتوبة باللغة الإنجليزية. كما يجتهدون في تقييم الطفل من حيث إجادته تركيب الكلمات الأجنبية، بل تهجئتها بالطريقة الصحيحة؛ وعمره يكاد لا يتجاوز ست سنوات. في حين تعتبر اللغة العربية الزائر الغريب، إذ لا نستقبلها في بيوتنا إلا نادراً جداً وبقليل من الجدية نظراً لثقل الواجبات اليومية التي يتوجب حلها، والتي لا تترك مجالاً للطفل أن يلهو أو التفرغ للإبداع والتأمل والتخيل مرات قليلة في الأسبوع. فـ»اللغة هي وعاء الفكر» وهي لغة وصل وتواصل، هكذا قالوا.. والقول جدي لا يختلف حوله اثنان، لكن واقع الحال بدأ يغير المطروح، فحين الحديث عن ضرورة إتقان اللغة الأم فإن ذلك لم يكن عبثاً، بل علماً جاء على لسان خبراء، إذ أكدوا أن من يريد امتلاك مهارات معرفية وإبداعية أخرى يلزمه في الدرجة الأولى إتقان لغته الأصلية بقراءتها وكتابتها، بل وإتقانها وفك رموزها، وإيجاد مهارات لغوية أخرى تدعمها فنياً وإبداعياً، لتكون له القدرة على مناقشة أفكار الآخرين وملامسة أعماقهم دون وساطة.
هكذا أصبحت تشكل اللغة العربية مركّب نقص عند بعض الناس، فإذا كنا مضطرين لتعلم لغة البلد الذي نقصده سياحة أو دراسة، ونعمل جادين على تعلم لغة زوارنا، لماذا لا يتعلمون هم أيضاً لغتنا للتواصل معنا أو لتقريب الحديث حتى؟ ولماذا يحاول البعض، بل يقاتل من أجل أن ينطق بما ينطق به الآخر، دون أن ينزل هو لنا؟ هذا فعلاً انتقاص من قيمة لغتنا بسبب الغزو الفكري الخارجي، ولا أحد يستطيع إنكار الخلل التربوي العام في التعاطي مع اللغة الأم، وكلها مؤثرات على قوة اللغة بإضعافها، وبالتالي تغييب الهوية العربية.
لذا ينصح الخبراء بتعزيز اللغة في نفوس الأطفال وضرورة إدراكهم لأهميتها، وقد صدرت بعض التوصيات للاعتناء باللغة في مقدمتها، استثمار الطاقات الإبداعية للطفل عبر تعزيز مكانته وقدرات اللغة الأم. ولا نقول بترك اللغة الأجنبية، ولكن نقول على الأقل بالتساوي مع اللغة العربية دون تغليب الواحدة على الأخرى.
lakbira.tounsi@admedia.ae

المصدر

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

معجم في هندسة الطيران والفضاء

عبدالله ابو السمح
طالما طالبت بضرورة الاهتمام بإصدار قواميس ومعاجم معاصرة تنقل إلى اللغة العربية معاني الكلمات المستحدثة في اللغات الحية وخصوص اللغة الإنجليزية، اللغة العربية في واقع الأمر تفتقر إلى قواميس حديثة من اللغة الأجنبية (كالإنجليزية) إلى العربية وتعريب أو اشتقاق ألفاظ للكلمات العصرية المستجدة في الحياة وفي العلوم.. إلخ، كذلك نفتقر جدا إلى معاجم حديثة للغة العربية نفسها وهي التي تفسر معاني الكلمات، وأحدث معجم معتبر صدر عام 1960 يعني من نصف قرن أصدره مجمع اللغة العربية في القاهرة ولم يضف إليه جديد خلال طبعاته المتتالية، بينما معجم وبستر في كل طبعة يضع قائمة بعشرات الكلمات الجديدة المضافة للغة الإنجليزية، مؤخرا قدم صديقنا عبدالله خياط عرضا موجزا عن معجم أهدي له، مكون من أكثر من 12 جزءا، مما يدل على أنه مجرد استنساخ للمعاجم القديمة كمختار الصحاح ولسان العرب التي تتجمد عند العصر الجاهلي، عدم تطوير وإصدار معاجم وقواميس معاصرة دليل على تخلف ثقافي كبير.
بالأمس اطلعت على خبر مفرح وبشرى خير حين ذكرت (الحياة) 30/9/2010م أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أصدرت أول معجم ــ قاموس عربي عن هندسة الطيران والفضاء استغرق قرابة ربع قرن من بدء فكرته وجمع مادته، وهو أول معجم موسوعي على مستوى العالم العربي، ويضم بين دفتيه آلاف المصطلحات التقنية العلمية وترجمتها مستقاة من أهم المراجع العالمية، مؤلفا هذا المعجم د. أحمد القرني و د. وائل عبدالرحمن لهما الشكر الجزيل على هذا المجهود العلمي الكبير ولجامعة البترول على دعمها المالي والمؤسساتي والذي اعتبره أكاديميون عرب (هدية القرن لدارسي علوم الفضاء العرب)، ومع ذلك لم نقرأ عنه في صحفنا المحلية زواياها الثقافية.

الأحد، 26 سبتمبر 2010

اللغة العربية ومواكبة العصر

وافق خادم الحرمين على إقامته في جمادى الأولى من عام 1433هـ
"اللغة العربية ومواكبة العصر" في مؤتمر دوليّ بالجامعة الإسلامية

سبق - المدينة المنورة: صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على تنظيم الجامعة الإسلامية لمؤتمر "اللغة العربية ومواكبة العصر"؛ وذلك في جمادى الأولى من عام 1433هـ.

أوضح ذلك مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا، الذي رفع باسمه وباسم منسوبي الجامعة كافةً خالص شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ولسموّ النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز على ما يقدمونه للجامعة من دعم ومساندة في جميع مناشطها، كما قدّم شكره وتقديره لوزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري على متابعته للجامعة ودعمه لبرامجها المختلفة.

وأشار د.العقلا إلى أن المؤتمر يسعى لتأصيل الهوية اللغوية العربية وترسيخها، ويناقش حال العربية وما يعترض سبيلها من تحديات مختلفة، كزحف العامية وتعدد اللهجات وغزو اللغات الأخرى. ويحاول المؤتمر أن يتلمس السبل التي تنهض باللغة العربية وتجعلها مواكبة لمتطلبات العصر الحاضر، وذلك بالانفتاح على معطياته والإفادة من الدراسات اللغوية المعاصرة، فيما يثري اللغة ويقرّبها للمتلقي دون التنازل عن ثوابت الهوية اللغوية الأصيلة.

من جانبه أوضح عميد كلية اللغة العربية الأستاذ الدكتور عبدالرزاق بن فراج الصاعدي أن المؤتمر يهدف إلى خدمة اللغة العربية والثقافة الإسلامية، وإبراز التحديات التي تواجه اللغة العربية، والتصدّي للدعوات التي تنادي بإقصاء اللغة العربية وسبل مواجهتها، والإسهام في ربط اللهجات المعاصرة بأصولها في العربية، وبيان مدى إسهام الدراسات اللغوية الأكاديمية في خدمة الفصحى، والوقوف على المناهج اللغوية الحديثة وتطبيقاتها والإفادة منها، والتعرف على الاتجاهات الحديثة في الدراسات الأدبية والبلاغية والنقدية والإفادة منها، والسعي إلى الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة في خدمة اللغة العربية.

وعرض د. الصاعدي محاور المؤتمر وقال إن المحور الأول سيناقش دور أقسام اللغة العربية في الجامعات في النهوض بالعربية وآدابها، أمّا المحور الثاني فيُعنى باللهجات والتأصيل اللغوي، وفي المحور الثالث يناقش المؤتمر اللغة العربية ووسائل التقنية والاتصال الحديثة، كما يهتم المحور الرابع بدور الآثار الأدبية المعاصرة، ويعرض المحور الخامس هموم اللغة العربية في عصر العولمة.

وأوضح الصاعدي أن آخر موعد لتلقي ملخصات الأبحاث هو التاسع والعشرون من صفر عام 1432هـ على أن لا تتجاوز الملخصات من (200 – 400) كلمة، كما أن آخر موعد لاستلام الأبحاث هو التاسع والعشرون من جمادى الأولى عام 1432هـ.
المصدر سبق

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

هل تزول العربية؟!


تاريخ النشر: الأربعاء 22 سبتمبر 2010
إسماعيل ديب
ما يحزّ في النفس أن يسمع المرء من أبناء اللغة العربية، ما يبعث على الأسى والأسف، ويدعونا ذلك إلى التساؤل عن دوافع هؤلاء من الهجوم على العربية واتهامها بالعقم والتقوقع والجمود والرجعية، بل الأكثر من ذلك بالحكم عليها بالزوال قريباً!
كنت أقلّب القنوات الفضائية بحثاً عن أي برنامج، ولو حتى تافه، فقط بغرض الابتعاد عن نشرات الأخبار والكوارث التي صارت ملازمة لها، والتي سببت لي اكتئاباً داخلياً، نظراً لحجم الكوارث الإنسانية المتلاحقة التي تحدث من فعل الإنسان من حروب وجرائم، والكوارث الطبيعية التي لا حول للإنسان ولا قوة حيالها، ونظراً لقلة حيلتي، وضعف قوتي عن المساهمة في مد يد المساعدة، تنتابني كثيراً حالات حزن واكتئاب، وأكثر ما يشعر الإنسان بالاكتئاب هو الإحساس بالعجز عن تقديم العون. وقد ساقني قدري “والحمد لله” لأن أتوقف عند برنامج على فضائية عربية يبحث في واقع ومستقبل اللغة العربية، التي تتعرض لكوارث حقيقية من زلازل وأعاصير الطمس والتشويه والتحريف والتنحيف والتجفيف والتغريب والترهيب.
قال أحد ضيوف البرنامج، وهو شاعر يكتب بالفصحى! إنّ اللغة العربية قد أصبحت عاجزة عن استيعاب مفردات التطور التكنولوجي، وهي اليوم هزيلة بعيدة عن أبنائها وحياتهم العملية وهمومهم، ومهجورة من أبنائها أنفسهم لعدم حيويتها ولجمودها وتقعرها، وهي اليوم في أحسن الأحوال من التراث والماضي!
رأي يحتاج إلى تناول علبة أقراص مهدئة، كي يستطيع المرء استيعاب هكذا تفكير من ابن للعربية للرد بكل عقلانية وحكمة ومنطقية.
الضيف الشاعر الذي يتنبأ بالزوال للعربية، رد على نفسه، من حيث لا يدري، فقد قال إنه يكتب الشعر بالعربية الفصحى، ولولا أنها لغة صالحة للتداول لما كتب بها أخونا الكريم!
ثم إن العربية سايرت التطور منذ نشوئها والدلائل كثيرة، أليست في العربية، ألفاظ معرّبة، أصلها أعجمي، وهي في كتاب العربية الأول المعجز، القرآن الكريم ذاته، وإذا كانت الضاد متقوقعة على ذاتها فلماذا أخذت من غيرها، أليس ذلك انفتاحاً على الآخر؟!
إن كان هناك قصور في مسايرة العربية للتطور الحداثي فليس ذلك بسبب قصور في اللغة ذاتها، إنما هو بسبب عجز أبنائها جميعاً، من لغويين “مجامع اللغة” ومعلمين للغة العربية والعلوم المختلفة، أطباء ومهندسين، وغيرهم، عن الفهم الصحيح للغتهم وعدم قدرتهم على تطويرها، فهي صالحة لكل الأزمان، وقابلة للتطور، وبسبب حيويتها وصلاحيتها الدائمة لكل العصور، تكفل الله بحفظها، في كتابه العزيز، وهي التي خاطب بها عباده على اختلاف لغاتهم، على امتداد العالم، ففهمها أبناؤها على اختلاف لهجاتهم، وغيرهم من الشعوب الأخرى أصحاب اللغات الأخرى ، فتألّفت قلوبهم جميعاً على كلام بلغة أعجزت، فصحاء اللغة ذاتهم في قدرتها على التأثير والتغيير.
عبدالله البردوني:
إن في وحدة العـروبة مجداً خــالداً ثـائـراً عـلى كـل ثــائـر
إنّما العـرب أمـّة وحّــدتهـا لغــة الضـاد والدمـا والعناصر
إنّما العرب أمّة هزّت الدنيا وشقّت سود الخطوب العواكر

البرنامج يهدف لتعلم أساسيات اللغة العربية وفهم المحتوى..


لقاء تعريفي لطلبة برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها اليوم
2010-09-23

أيمن صقر:
ينظم برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها — بكلية الآداب والعلوم لقاءه التعريفي بالطلبة الجدد اليوم لتعريفهم بكلية الآداب والعلوم والبرنامج (اللغة العربية لغير الناطقين بها) وذلك فى الساعة العاشرة بقاعة ابن خلدون
وبرنامج (اللغة العربية لغير الناطقين بها) كانت بدايته فى التسعينيات من القرن الماضى حيث شهد هذا البرنامج اول انطلاقة له كشعبة تابعة لقسم اللغة العربية ومنذ ست سنوات تقريبا وتجسيدا لمبدأ التطوير الذى انتهجته الجامعة تبنت الادارة العليا ممثلة فى رئاسة الجامعة وعمادة الكلية فكرة برنامج مستقل للغة العربية لغير الناطقين بها.
ونظرا للإقبال الهائل على البرنامج خلال السنوات الماضية من الأفراد والجمعيات والجامعات والحكومات والذي يشهد تصاعدا واضحا في نسب المتقدمين كل سنة، ونظرا كذلك لتزايد الاتفاقيات الرسمية وتنامي البروتوكولات الخاصة بالتعاون بين الجامعة وغيرها من الجامعات والمنظمات والهيئات الدبلوماسية التي وصلت هذه السنة إلى خمس عشرة اتفاقية تحجز سنويا سبعة وعشرين مقعدا من المنح المخصصة للبرنامج قررت إدارة الجامعة العليا ابتداء من العام الجامعي الحالى فتح برنامج مدفوع الأجر ضمن البرنامج الصباحي سيكون محطة تؤسس لما بعدها على درب التميز والعطاء.
وانهى البرنامج كل الإجراءات بإعداد كل التوصيفات الخاصة بهذه المقررات الجديدة ضمن خطة دراسية حظيت بموافقة مجالس الجامعة وأمنائها، كما حظيت باعتماد من قبل محكمين دوليين من جامعات الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، جامعة تكساس بأوستن، جامعة كورنيل،
وقد حظيت هذه الخطة الجديدة بالالتزام بالمعايير الدولية في تدريس اللغات كمرجعية أكاديمية في قياس عملية التعلم والمخرجات وخاصة معايير "الاكتيفل".
وقد حدد البرنامج هذا العام جملة من الأولويات ضمن مرتكزات ثلاثة شكلت الدعامة المفصلية للنشاط الاكاديمى تمثلت فى تطوير المادة العلمية ضمن الخطة الدراسية الجديدة باستحداث مقررات وتحديث التوصيفات فى البرنامج كافة وقياس مخرجات التعليم بالبرنامج بأدوات القياس الاكاديمية المتبعة فى هذا المجال ووضع التحاليل والبيانات الناجمة عن هذه العملية تحت تصرف عمادة الكلية للنظر والمتابعة والتقييم وتحديث وتطوير الموقع الالكترونى الخاص بالبرنامج.
والبرنامج يختلف عن برامج تعلم اللغة العربية الاخرى، حيث يركز على المحادثة والكتابة والتعبير حتى يتمكن الطلاب من تعلم اللغة بشكل اسرع وقد حقق اكثر من النتائج المرجوة كما يعتبر من أقوى البرامج فى العالم بل يعتبر أفضلها جميعا، حيث يعتمد هذا البرنامج على المحادثة والتعبير، بينما البرامج الاخرى فى العديد من الدول تعتمد فقط على المحاضرات النظرية.
ويركز على الانتاج اللُغوى وليس الاستقبال والاستماع والقراءة رغم أهميتها ولكن التركيز على الكتابة والتحدث داخل الصف وبالتالى يتدرب الطالب ويتمكن من اللغة بشكل افضل وطريقة اسرع.
وتعليم اللغة العربية للأجانب يختلف عن تعليم اللغة العربية للذين يتحدثون بالعربية، حيث يكون التركيز على اللُغويات ولكن البرنامج يتغاضى عن الدقة فى مقابل الطلاقة ويتم تدريس النحو والصرف بطريقة عامة وليست متخصصة والمستهدف من البرنامج هو تعلم أساسيات اللغة العربية وفهم المحتوى
جدير بالذكر ان الدور الذي تقوم به جامعة قطر في نشر اللغة العربية والحضارة الإسلامية في أرجاء العالم يتعاظم يوما بعد يوم، ويظهر هذا الدور بوضوح في برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها، حيث صدر القرار رقم 7 لسنة 1986م بإنشاء وحدة اللغة العربية لغير الناطقين بها، تتبع عمادة كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، وباشرت الوحدة عملها مع خريف 1987م، ومنذ إنشاء البرنامج، وطلبات الالتحاق في تزايد ملحوظ؛ رغبة في الدراسة به، والانتفاع بما يقدمه لطلاب العربية في كل مكان؛ حيث يفد إليه الطلاب من كل البقاع ليتزودوا بزاد الثقافة الإسلامية واللغة العربية ويحصلوا على منح دراسية قصيرة الأجل لمدة ثلاثة فصول؛ مدة كل فصل دراسي أربعة أشهر، يعودون بعدها إلى أوطانهم حاملين في صدورهم وعقولهم هذا العطاء الكريم إلى أهلهم وذويهم، ويبقى هذا العطاء مرتبطا بدولة قطر وجامعتها؛ ففلسفة البرنامج تقوم على تعليم مقررات اللغة العربية لغير الناطقين بها ممن تقبلهم جامعة قطر على منح دراسية لمدة ثلاثة فصول، تعليم اللغة العربية للطلبة غير العرب الذين يلتحقون بجامعة قطر كمبعوثين وترى الجامعة حاجتهم إلى إتقان اللغة العربية قبل تسجيلهم في كلية من الكليات أو في تخصص من التخصصات مدة فصل دراسي واحد، إعداد وتطوير برامج ومناهج ومقررات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، تنمية التفاعل مع الجامعات والمعاهد العلمية ومراكز البحوث المهتمة بتعليم العربية لغير الناطقين بها في مجالات البحوث والدراسات والمقترحات والوسائل التعليمية، ومتابعة ما يستجد في هذا المجال، العمل على وضع برامج تعليمية تخصصية لتعليم اللغة العربية لكل فئة على حدة بما يتناسب مع دوافعها وحاجاتها واهتماماتها الفكرية والمهنية، ووضع خطة أو برامج لتقييم معدل الأداء والمخرجات التعليمية بحيث تناسب المعايير الدولية في تعليم اللغات لغير الناطقين بها، وإعداد الطلاب المعلمين (الأجانب) وتزويدهم بأحدث طرق تدريس العربية لغير الناطقين بها وتمكينهم من استخدامها في بلادهم، مد جُسور التواصل الثقافي بين جامعة قطر وبقية العالم من خلال نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية بين أبناء العالم بمختلف جنسياتهم وعقائدهم.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=209661 

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

المُدخل التكاملي لتعليم اللغة العربية

محسن علي السهيمي
تشكِّل مقررات اللغة العربية جزءًا من المقررات الدراسية، وهذه المقررات جميعها تعتبر جزءًا من المنهج وليست المنهج نفسه، حيث يخلط بعض التربويين بين مفهومَي (مقرر) و(منهج). والواقع أن المنهج أشمل فهو (مجموعة الخبرات التربوية التي تهيئها المدرسة للتلاميذ سواء داخلها أو خارجها بغرض مساعدتهم على النمو الشامل المتكامل) أمّا المقررات الدراسية فهي التي تضم المحتوى الدراسي. ومقررات اللغة العربية كما هو معلوم تشمل (القراءة والكتابة والنحو والصرف... إلخ). هذا التقسيم هو ما يُعرف بالمُدخل (التفريعي) أي جعل كل مقرر مستقلاًّ في محتواه وحصصه، وهو تقسيم حادث ليس له أصل في تراثنا اللُّغوي، وعلة الإتيان به تكمن في التسهيل على المتلقي ليس إلاّ. ومع التسليم بحسن النوايا خلف هذا التقسيم إلاّ أنه يُعد تفتيتًا للخبرة اللغوية التي يكتسبها التلاميذ، لذا نجدهم لا يهتمون بمهارات فرع من فروع اللغة إلاّ في حصته المقررة، فهم على -سبيل المثال- لا يتحرَّون الضبط الصحيح والنطق السليم إلاّ في حصة القواعد وقس على بقية الفروع. ويذكر الدكتور (فاضل والي) من عيوب هذا المدخل «عدم التعادل في النمو اللغوي، فقد تشتد حماسة المعلم ويزيد إخلاصه في حصة النحو مثلاً، بينما نراه يفتر حماسه ويقل عطاؤه في حصة الأناشيد والمحفوظات، ويخبو نور إخلاصه في حصة القراءة، ويتراخى تمامًا في حصة التعبير». لذا قامت وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجان لصياغة مقررات اللغة العربية وفق المُدخل (التكاملي) وذلك عن طريق جعل الموضوع أو النص محورًا تدور حوله الدراسات اللغوية كافة، فأثمر عمل اللجان عن مقررات جديدة للغة العربية تعتمد المدخل التكاملي بمسمى (لغتي الجميلة) للمرحلة الابتدائية و(لغتي الخالدة) للمرحلة المتوسطة، بدءًا بالسنة الدراسية الحالية 1431/1432هـ.ويعرِّف الدكتور (دخيل الله الدهماني) المدخل التكاملي في تعليم اللغة -في ورقته المقدمة للمؤتمر العالمي الأول للغة وآدابها- بأنه» تنظيم المادة التعليمية اللُّغوية، وتدريجها، وتقديمها متكاملة في هيئة مهارات لغوية وظيفية متجاوزًا تقسيمها فروعًا متفرقة ومعلومات مجزأة، وخبرات لغوية مفتَّتة. وهو بتعبير آخر النظر إلى اللغة، عند بناء مناهج تعليمها، وإعداد كتبها، وتحديث طرق تدريسها، على أنها وحدة مترابطة متماسكة، وليست فروعًا معرفية مختلفة». ويذكر الدهماني أيضًا عن (سعيد مراد) أن المدخل التكاملي سلكه في استنطاق النصوص، ومعالجتها في صورة متكاملة عددٌ من أرباب اللغة المتقدمين كالجاحظ في البيان والتبيين، والمبرد في الكامل، وأبو علي القالي في الأمالي وغيرهم، كما وأن علماء العربية في العصر العباسي كانوا يدرِّسون اللغة العربية أدبًا وبلاغة ونحوًا وأسلوبًا وقراءة وفهمًا وتحليلاً ونقدًا من خلال النصوص القرآنية والنصوص الأدبية شعرًا ونثرًا. ويأتي التساؤل عن كيفية الانتقال من المدخل التفريعي الذي أَلِفناه إلى المدخل التكاملي الحادث؟ هنا يورد الدهماني عددًا من التطبيقات التربوية ومنها: اتخاذ النص القرآني محورًا في تعليم اللغة دون إغفال للحديث النبوي والتراث العربي، واتخاذ النص اللغوي منطلقًا لتعليم اللغة في ضوء مهاراتها وتدريب التلاميذ من خلال دراسة النص على مهارات لغوية متكاملة وإعداد معلم اللغة العربية إعدادًا جيدًا قبل وأثناء الخدمة ليكون ذا قدرة على معالجة اللغة وحدة واحدة وتدريب المشرف التربوي على تعليم اللغة العربية بشكل دوري والانطلاق من الواقع اللغوي للمتعلمين، وغيرها من التطبيقات التربوية. وبعد.. هل يكون المُدخل التكاملي الأمل الذي طال انتظاره للخروج من ظاهرة الضعف اللغوي؟ وهل كثَّفت الوزارة التدريب للمشرفين والمعلمين قبل التطبيق؟ وهل لديها نية لإجراء دراسات تتبعية لمعرفة نجاح هذا المدخل من عدمه؟ وقفة: بعد غدٍ تحل الذكرى الـ(80) ليومنا الوطني (يوم الوحدة) وهي دعوة صادقة للعمل لكل ما فيه تعزيزها. فرحم الله المؤسس الباني وأيَّد بالحق خَلَفَه. Mashr_26@hotmail.com Mashr_26@hotmail.com

الأحد، 19 سبتمبر 2010

اللغة الهولندية بحروف عربية في القرن التاسع عشر

تاريخ النشر : 9 September 2010 - 2:17pm 
تقرير: شعلان شريف- إذاعة هولندا العالمية/ في مدينة "كيب تاون" في جنوب إفريقيا ينتصب مزار صغير للشيخ أبو بكر أفندي. رجل دين كردي، من مدينة الموصل العراقية، أرسلته الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر لإمامة وتعليم المسلمين هناك. اندمج الشيخ الموصلي بمجتمع المسلمين في جنوب إفريقيا ومكث هناك حتى وفاته.
لم يكن مسلمو جنوب إفريقيا، القادم معظمهم من جزيرة جاوة، يتحدثون العربية أو التركية. لذلك تعلم أبو بكر أفندي اللغة الأفريقانية، وهي اللغة الهولندية التي جلبها إلى هناك المستوطنون البيض الهولنديون. كان أبو بكر أفندي يعطي دروسه الدينية بتلك اللغة الغريبة عليه، لمسلمين آسيويي الجذور، لم تكن تلك لغتهم الأم.

تحفة نادرة

ألف أبو بكر أفندي عدة كتب أهمها كتابه "بيان الدين" الذي يتضمن دروساً في الشريعة الإسلامية، باللغة الأفريقانية، ولكن بحروف عربية. فقد تعلم الحديث بالأفريقانية، لكنه لم يتعلم الكتابة بالأبجدية اللاتينية. وتبدو هذه الكتب الآن تحفة نادرة، تمتلك قيمة تاريخية وعلمية خاصة، كما يقول المستشرق البلجيكي زيافير لوفين، الأستاذ في جامعة بروكسل الحرة، المختص بتاريخ الدولة العثمانية في أفريقيا، في حوار أجرته معه إذاعة هولندا العالمية في مكتبه في بروكسل.
لم يكن بكر أفندي هو الوحيد الذي توجه من اسطنبول إلى جنوب إفريقيا لتدريس التعاليم الإسلامية للمسلمين هناك. فقد كان بصحبته عالم آخر من المقربين إلى الباب العالي وهو عمر لطفي. لكن الأخير لم يستقر به المقام في جنوب إفريقيا، وعاد لاحقا إلى اسطنبول ليؤلف كتاباً نادراً عن رحلاته الإفريقية. يعكف المستشرق زيافير لوفين (Xavier Luffin) حالياً على ترجمة هذا الكتاب إلى الفرنسية، من لغته الأصلية التركية العثمانية، المكتوبة بالحروف العربية، وسيصدر في أكتوبر- تشرين الأول.

عبيد ومنفيون
يخبرنا المستشرق البلجيكي أن مسلمي جنوب إفريقيا هم في معظمهم ينحدرون أصلاً من جزر الملاوي ومن جزيرة جاوة في إندونيسيا، التي كانت آنذاك مستعمرة هولندية. وقد جلب المستوطنون الهولنديون هؤلاء الملاويين والجاويين المسلمين للعمل في المزارع في جنوب إفريقيا، كما إن الكثير من المسلمين الذين يتمردون على السيطرة الهولندية، كان يتم نفيهم إلى جنوب إفريقيا. وحسب لوفين فقد كان الفلاحون المسلمون يعاملون كالعبيد من قبل المستوطنين البيض. ولم يكونوا يتمتعون بأي حقوق ثقافية أو دينية.
تغير الأمر، كما يقول المستشرق لوفين، حين انتقلت السيادة على منطقة كيب تاون من الهولنديين إلى الإنجليز في منتصف القرن التاسع عشر، بعد معارك طويلة، ساعدهم فيها بعض أفراد الجالية المسلمة. أراد الإنجليز أن يظهروا بصورة مختلفة عن الهولنديين، فمنحوا الفلاحين الجاويين والملاويين بعض الحقوق، وسمحوا لهم ببناء أول مسجد في جنوب إفريقيا، وطلبوا منهم أن يوجهوا رسالة إلى العرش البريطاني تتضمن مطالبهم. كان في مقدمة مطالب المسلمين استقدام رجل دين مسلم يعلمهم أصول ديانتهم.

الباب العالي
يضيف المستشرق موضحاً أن المعتمد البريطاني في كيب تاون أرسل تلك الطلبات إلى حكومته في لندن، وهي بدورها عرضت الأمر على سفير الدولة العثمانية لدى المملكة المتحدة. وسارع السفير العثماني بإرسال الطلب إلى الباب العالي. جمع السلطان العثماني حينها عددا من العلماء، وطرح عليهم الفكرة، ثم اختار اثنين من علماء الدولة ليرسلهم في بعثة إلى جنوب إفريقيا. وقع اختياره على العالم والدبلوماسي عمر لطفي، ليقود البعثة، وأرفق معه الشيخ أبو بكر أفندي. ويبدو أن اختيار الأخير كان بسبب مذهبه الشافعي، الذي يتبعه المسلمون الجاويون والملاويون، وهو أيضاً مذهب غالبية الأكراد في الدولة العثمانية، بينما يتبع أغلب الأتراك مذهب الدولة الرسمي وهو المذهب الحنفي.

قدسية الحرف العربي
ولكن لماذا اختار أبو بكر أفندي أن يؤلف كتابه باللغة الأفريقانية، لغة المستوطنين البيض غير المسلمين، ولماذا حافظ على الحرف العربي في كتابة هذه اللغة التي تكتب أصلا بالحروف اللاتينية؟ حول هذه النقطة يوضح المستشرق جافيير لوتفن أن المسلمين في جنوب أفريقيا كانوا يتحدثون الجاوية أو الملاوية، وهي لغات كانت تـُكتب بالحرف العربي.
وبسبب تعدد اللغات المحلية للمسلمين، فإنهم كانوا يتحدثون في ما بينهم باللغة الأفريقانية، لغة أسيادهم البيض. وقد اضطر أبو بكر أفندي لتعلم هذه اللغة أيضا لكي يستطيع التفاهم مع المسلمين. لكن لا أبو بكر أفندي، ولا تلامذته ذوي الأصول الآسيوية كانوا قد تعلموا القراءة والكتابة بتلك اللغة الأوربية، بينما كانوا جميعاً على معرفة بالحروف العربية، وهي الحروف المستخدمة في الدولة العثمانية، وكذلك في إندونيسيا وجزر الملاوي آنذاك. ولا يستبعد المستشرق لوفين أيضاً، أن القدسية التي يتمتع بها الحرف العربي لدى المسلمين قد جعلت منه الخيار الطبيعي لكتابة الدروس الدينية.

فكّ الطلاسم
وتحتاج النصوص التي يتضمنها كتاب "بيان الدين" إلى شيء من الجهد حتى لمن يعرف الهولندية، لفك طلاسمها، وإرجاع المفردات المكتوبة بالحروف العربية إلى أصلها الهولندي (الأفريقاني). لكن إذا تمكنت من ذلك، فلا بد أن تشعر بالإعجاب لقدرات هذا الشيخ القادم من شمال العراق والذي تعلم في عمر متأخر لغة بعيدة كل البعد عن ثقافته العربية والتركية التقليدية، واستطاع أن يطوع الحروف العربية لكتابتها، وتأليف الكتب بها: فحين يستشهد مثلاً بالنص القرآني "يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا بوجوهكم." فإنه يلحق به ترجمة لمضمونه كالتالي: "أو دي ميسي فت هت ايمان فنير جويل فل اوبستان أومتماك صلاة جويل موت فاس سين يلي خسيخ." وبعد قليل من الجهد نصل إلى الأصل الهولندي لهذه الكلمات:
"U die mensen wat (van?) het iman wanneer jullie wil opstaan om te maken salat, jullie moet was (wassen) jullie gezicht."